باب الجيم مع الياء
جيب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا ذُكر اللَّه هَمَلَت أعينهم حتّى تَبُلَّ جُيُوبَهم » : 66 / 307 . جَيْب القميص : ما يَنْفَتِحُ على النَّحر ، والجَمْعُ أجْيَاب وجُيُوب ( المصباح المنير ) .
* وعن الحسن بن علي عليهما السلام : « أنا ابن قليلات العيوب ، نقيّات الجُيوب » : 43 / 356 . هي كناية عن عِفَّتهنّ ، كما أنّ طهارة الذيل في عرف العجم كناية عنها ( المجلسي : 43 / 356 ) .
* ومنه في حديث نجران : « أنت الناصح جَيباً ، المأمون عَيباً » : 21 / 322 . رجل ناصح الجيب ؛ أي أمين ( المجلسي : 21 / 335 ) .
جيح : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في أنهار الأرض : « منها : سَيْحان ، وجَيْحان ؛ وهو نهر بَلْخ » :
57 / 46 . وفي أكثر النسخ هنا جيحان بالألف ، وفي بعضها بالواو ، وهو أصوب لما عرفت أنّ نهر بلخ بالواو ، وعلى الأوّل إن كان التفسير من بعض الرواة ، فيمكن أن يكون اشتباهاً منه ، ولو كان من الإمام عليه السلام وصحّ الضبط كان الاشتباه من اللّغويّين ( المجلسي : 57 / 47 ) . وفي النهاية : السيحان والجيحان نهران بالعواصم عند المَصِّيْصَة وطَرْسوس .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنْزل اللَّه من الجنّة إلى الأرض خمسة أنهار : سَيْحون ؛ وهو نهر الهند ، وجَيْحون ؛ وهو نهر بَلْخ » : 57 / 38 .
جيد : في صفته صلى الله عليه وآله : « كأنّ عُنُقَه جيد دُمْيَة في صفاء الفضّة » : 16 / 149 . الجِيد : العُنُق ( النهاية ) .
* وفي إسماعيل عليه السلام عندما أوحى اللَّه إليه : « أن اخْرج فادع بذلك الكنز ، فخرج إلى أجْياد » : 61 / 157 . هو موضع بأسفل مكّة معروف من شِعَابها ( النهاية ) .
* وعن عليّ بن جعفر : « سألته عن جِياد لم سمّي جِياداً ؟ قال : لأنّ الخيل كانت وحوشاً ، فاحتاج إليها إبراهيم وإسماعيل ، فدعا اللَّه تبارك وتعالى أن يسخّرها له ، فأمره أن يصعد على أبي قبيس فينادي : ألا هلّا ، ألا هَلُمّ ، فأقبلت حتّى وقفتْ بجِياد ، فنزل إليها فأخذها ، فلذلك سمّي جِياداً » : 61 / 157 .