* وعن امّ عبداللَّه في ابنها : « إنّه لَمجْهُود في عقله ، يُحْدث في ثوبه » : 52 / 196 . أي أصاب عقله جَهْد البَلاء فهو مخبَّط . يقال : جَهَد المرض فلاناً : هزله ( المجلسي : 52 / 197 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « سلُوا اللَّه العافية من جَهْد البلاء ؛ فإنّ جَهْد البلاء ذهاب الدين » :
92 / 134 جَهْد البلاء : الحالة التي يختار عليها الموت .
* ومنه : « لا تُخيّبْ دعاءنا ، ولا تَجْهدْ بلاءنا » : 87 / 189 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « جَهْد البلاء أن يقدَّم الرجل فيُضرب عُنُقه صبراً ، والأسير ما دام في وَثاق العدوّ ، والرجل يجد على بطن امرأته رجلًا » : 92 / 134 .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جَهْده » : 71 / 319 .
* وعنه عليه السلام : « أيّما رجل من أصحابنا استعان به رجل من إخوانه في حاجة ، فلم يبالغ فيها بكلّ جُهْده ، فقد خان اللَّه » : 72 / 182 . الجُهْد - بالضمّ - : الوسع والطاقة .
* ومنه عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال : « قلت له : أيُّ الصَّدَقة أفْضَل ؟ قال : جُهْد المُقِلّ » : 93 / 179 . أي قَدْر ما يَحْتَمِله حال القليل المال ( النهاية ) .
* وعن معاذ : « فإن لم تجد في سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : أجْتَهِد رأيي » : 2 / 310 . الاجْتِهادُ :
بَذْل الوُسع في طَلَب الأمر ، وهو افْتِعَال من الجُهْد : الطّاقة . والمُرادُ به : رَدّ القَضِيَّة التي تَعْرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسُّنَّة ، ولم يُرِد الرّأي الذي يراه من قِبَل نَفسه من غَيْر حَمْل على كِتَاب أو سنّة ( النهاية ) .
جهر : في حُنين : « قال صلى الله عليه وآله للعبّاس - وكان رجلًا جَهْوَريّاً صيّتاً - : نادِ بالقوم » : 21 / 156 . أي شَدِيداً عالياً . والواو زائدة . وهو منسوب إلى جَهْوَر بصَوته ( النهاية ) .
* وفي الحديث : « كان عمر رجُلًا مُجْهِراً » : 28 / 145 . أي صاحب جَهْر ورفْع لصَوْته .
يقال : جَهَرَ بالقول : إذا رفع به صَوْتَه فهو جَهِير وأجْهَر فهو مُجْهِر : إذا عُرفَ بشدّة الصّوت .
وقال الجوهري : رجُل مِجْهر بكسر الميم : إذا كان من عَادَتِه أن يَجْهَر بكلامه ( النهاية ) .
* ومنه في نفخ الصور : « ينادي الجبّار جلّ جلاله بصوت جهْوَريّ ، يُسمع أقطارَ السماوات والأرَضين » : 6 / 324 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 278
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٧٨