الباطل إلى نصابه » : 32 / 56 . الجَلْبة : الأصوات ، كناية عمّا ظهر من القوم من تهديدهم وتوعّدهم بالقتال . وجُونَتها - بالضّم - : سوادها ( المجلسي : 32 / 57 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : في السحابة : « كيف ترون جَوْنها ؟ » : 17 / 156 . الجَوْن - بالفتح - :
النبات يَضرب إلى سواد من خُضْرَته ، والأحمر ، والأبيض ، والأسود . والجمع جُون - بالضم - والمراد هنا المبالغة في السواد ( المجلسي : 17 / 157 ) .
* وفيه :
احمرّت الأرض من قتل الحسين كما * اخضرّ عند سقوط الجَوْنة العَلَقُ
: 45 / 236 . الجَوْنة : عين الشمس ، وإنّما سمّيت جَوْنة عند مغيبها ؛ لأنّها تسوَدُّ حين تغيب . والعلق : القطعة من الدّم ؛ أي كما يخضرُّ الأفق عند سقوط الشفق ، ولعلَّ الأظهر : كما احمرّ ( المجلسي : 45 / 237 ) .
* وفي شعر رقيقة :
فجاد بالماء جُونيٌّ له سبلُ
: 15 / 404 . الجُونيٌّ : السَّحاب الأسود . والسُّبُل : المطر النازل من السحاب قبل أن يصل إلى الأرض ( الهامش : 15 / 406 ) .
جوا : عن أبي جعفر عليه السلام : « خالِطوهم بالبَرّانِيّة ، وخالِفوهم بالجَوّانِيّة إذا كانت الإمرة صبيانيّة » : 72 / 436 . في النهاية : « من أصلح جوّانيّه أصلح اللَّه برّانيّه » أراد بالبرّاني : العلانية ، والألف والنون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء : صنعانيّ . وأصله من قولهم : خرج فلان برّاً ؛ أي خرج إلى البرّ والصحراء ، وليس من قديم الكلام وفصيحه ، وقال أيضاً : إنّ لكلّ امرئ جوّانياً وبرّانياً ، أي باطناً وظاهراً وسرّاً وعلانية ، وهو منسوب إلى جَوّ البيت وهو داخله ، وزيادة الألف والنون للتأكيد . انتهى ( المجلسي : 72 / 436 ) .
* ومنه عن سلمان : « سمعت فاطمة عليها السلام تقرأ القرآن من جوّا ، والرَّحى تَدُورُ من برَّا » :
43 / 45 . المراد بالجوّا : داخل البيت ، وبالبرَّا : خارجه ، ولم أظفر بهما في اللّغة - غير ما تقدّم في الحديث السابق - ( المجلسي : 43 / 46 ) .