تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
بِرْكَةٌ من الرَّصاصِ ثلاثونَ ذراعاً في عِشْرينَ ( المجلسي : 50 / 312 ) . جوظ : في الخبر : « إنّ ريح الجنّة . . . ما يجدها . . . جَوّاظٌ ولا جَعْظَرِيّ » : 79 / 33 . الجَوّاظ : الجَمُوع المنُوع . وقيل : الكَثيرُ اللَّحم ، المُختال في مِشْيَته . وقيل : القَصِير البَطين ( النهاية ) . جوع : عن أبي جعفر عليه السلام : « من حقّ المؤمن على أخيه المؤمن أن يُشْبِع جَوْعَتَه » : 71 / 237 . إسناد الشبع إلى الجوعة مجازٌ ، يقال : أشبَعْته ؛ أي أطْعَمته حتّى شَبع . وفي المصباح المنير : جاع الرجل جَوْعاً . والاسم الجُوْع والجَوْعة ( المجلسي : 71 / 237 ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « يَقتل القائم عليه السلام من أهل المدينة . . . ويُصِيبَهم مَجاعَةٌ شديدة » : 52 / 387 . المَجاعَة : مَفعلة من الجُوع . والمَجْوَعة - بتسكين الجيم - : عام الجُوع ( لسان العرب ) . جوف : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « وقف . . . أبو ذرّ بين يدي رسول اللَّه وبه طعنة جَائِفَة » : 22 / 403 . هي الطَّعْنة التي تَنْفذُ إلى الجَوْف . يقال : جُفتُه : إذا أصَبْتَ جَوْفه ، وأجَفْتُه الطَّعْنَةَ ، وجُفْتُه بها . والمراد بالجَوف - هاهنا - : كلّ ما له قُوَّة مُحِيلَةٌ كالبَطنْ والدّماغ ( النهاية ) . * ومنه عن فقه الرضا عليه السلام : « في الجَائِفَة ثلث دِيَة النفس » : 101 / 419 . * وعن سعدبن‌الربيع : « قد طُعِنْتُ اثني عشر طعنة كلّها قد جَافَتْني » : 20 / 62 . أيدخلت جَوْفي . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لخديجة عليها السلام : « فإذا جَنَّكِ الليل فأجِيفي الباب » : 16 / 78 . أجَافَ البَابَ : رَدَّه عليه . * وعنه صلى الله عليه وآله : « أكثر ما تلج به امّتي النار الأجْوَفَان : البطن والفرج » : 68 / 269 . الأجْوَف : الذي له جَوْف ( النهاية ) . جوق : في المحتضِر : « ميكائيل . . . نزل في جَوْق من الملائكة » : 6 / 173 . الجَوْق : جَمْعه أجْواق . والجَوْقة : الجماعة من الناس . ويقال : جوقة الملائكة ، والجوقة الموسيقيّة . جول : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « اجْتَالَتْهُم الشياطين عن معرفته » : 11 / 60 . أي اسْتَخَفَّتْهم ، فَجالُوا مَعهم في الضَّلال . يقال : جَال واجْتَال : ذهب وجاء . ومنه الجَوَلَان في الحرب . واجْتال الشّيءَ : إذا ذَهَب به وسَاقَه . والجَائِل : الزَّائلُ عن مكانه ( النهاية ) .