تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ثمَّ قال : أجِزْهُ . فقلت : ومن أولَيته حُسْناً فَزِدْهُ : 48 / 109 . الإجازَةُ : أن تُتمَّ مِصْراع غيرك ( الصحاح ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تُجِيزُوا على جريح » : 32 / 187 . قال الأصمعي : أجْهَزْتُ على الجريح : إذا أسرعتَ قتلَه ، وقد تَمَّمْتَ عليه . ولا تقل : أجَزْتُ على الجريح ( الصحاح ) . والرواية مع ضبط النسخ تدلّ على كونه فصيحاً بهذا المعنى ( المجلسي : 32 / 187 ) . * ومنه في صفّين : « كان عليه السلام لا يَتْبَع مُوَلّيهم ، ولا يُجيز على جريحهم » : 33 / 444 . * وعنه عليه السلام : « فَجَزَتْ قُرَيْشاً عَنّي الْجَوَازِي » : 34 / 24 . الجَوَازِي : جمع جَازِية ؛ وهي النفس التي تجزِي ، كناية عن المكافاة . وقوله « جَزَأتْهُم الجَوازي » دعاء عليهم بالجزاء على أعمالهم ( صبحي الصالح ) . أي جَزَتْ قريشاً عنّي بما صنعت كلّ خصلة من نَكبة ، أو شدّة ، أو مصيبة ؛ أي جعل اللَّه هذه الدّواهي كلّها جزاء قريش بما صنعت ( المجلسي : 34 / 25 ) . * عن أبي عبداللَّه عليه السلام في فضل قراءة القرآن : « يقول الربّ . . . قبلْتُ شهادتكم لعبدي وأجَزْتُها له » : 89 / 324 . أيأنْفَذْتُها وأمْضَيْتُها ، من أجاز أمْرَه يُجيزه : إذا أمضَاه وجَعَله جائزاً ( النهاية ) . * وفي زيارتهم عليهم السلام : « والوليّ المكرّم ، وجَوْزُ البلاد ، وغَيْث العباد » : 99 / 221 . جَوْزُ الشيء : وَسَطُه ومُعْظَمُهُ ؛ أي أشْرَف أهل البِلاد ( المجلسي : 99 / 228 ) . جوس : في الدعاء : « أنْتَ العالم بِجَوائِل فكري ، وجَوَائِس صدري » : 88 / 271 . أي ما يتَخَلّل في صدري من الوَسَاوِسِ والخَيالات ، أو ما يتردّد من ظنون صدري في المخلوقات . قال الجوهري : والجَوْسُ : مصدر قولك : جَاسُوا خلال الديار ؛ أي تخلّلوها فطلبوا ما فيها ، كما يَجُوسُ الرجل الأخبار ؛ أي يطلبها . والجَوَسَانُ - بالتحريك - : الطَوَفان بالليل ( المجلسي : 88 / 274 ) . * ومنه في المناجاة الصغرى للنبي صلى الله عليه وآله : « اجْعَلنا ممّن جَاسُوا خِلال ديار الظالمين » : 91 / 126 . جوسق : عن أبي الأديان في جعفر الكذّاب : « كنت أعْرِفه بشرب النبيذ ، ويقامر في الجَوْسَق » : 52 / 67 . الجَوْسَقُ : القَصْرُ ، وقَلْعَةٌ ، ودارٌ بُنِيَتْ للمُقْتَدِرِ في دار الخلافَةِ ، في وسَطها