تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
* وعن أبي بصير في جاره : « كان يَجْمع الجُمُوع ، ويشرب المُسكر » : 47 / 145 . الجَمْعُ : جَمَاعة الناس ، وجَمعُهُ : جُموع ( القاموس المحيط ) . * وفي الهجرة : « دخل المدينة ، فَجَمّعَ في بني سالم » : 15 / 370 . جَمّعَ - بالتشديد - أي صلّى صلاة الجمعة . سُمّي به ؛ لاجتماع الناس فيه ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أجمعتَ عليه من أدَبك » : 74 / 201 . أي عَزَمتَ . * وفي الحديث : « إنّه لمّا أجْمع أبو بكر على منع فاطمة عليها السلام فدكَ . . . » : 29 / 216 . الإجماع : إحكام النيّة والعزيمة . أجمعتُ الرأي ، وأزمعته ، وعزمت عليه بمعنىً ( النهاية ) . * وعن عطاء بن السائب عن أبي جعفر عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اعطِيتُ جَوامِع الكَلِم . فقال عطا : سألت أبا جعفر عليه السلام : ما جَوامِع الكَلِم ؟ قال : القرآن » : 89 / 15 . جَمع اللَّه بلُطْفِه في الألفاظ اليَسِيرَة مِنْه مَعَاني كَثِيرَة ، واحِدُها جَامِعَة ؛ أي كلمة جَامِعَة ( النهاية ) . * وفي صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . يتكَلّم بِجَوامِع الكَلِم فصلًا » : 16 / 150 . أي أنّه كان كثير المعاني ، قَلِيلَ الأ لْفاظ ( النهاية ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أتى رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله رجلٌ بدوي فقال : إنّي أسكن البادية ؛ فعلّمني جَوامِع الكلام » : 70 / 274 . * وعنه عليه السلام : « إنّ عندنا الجَامِعَة . . . فقيل له : وما الجَامِعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذِراعاً بِذراع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وإملائه من فِلْق فيه ، وخطّ عليّ عليه السلام بيمينه ، فيها كلّ حلال وحرام ، وكلّ شيء يحتاج النّاس إليه ، حتّى الأرْش في الخدش » : 26 / 39 . * وعن ابن عبّاس في النبيّ صلى الله عليه وآله : « وكانت له مِقراض تسمّى : الجامع » : 16 / 127 . لأنّه يجمع ما يراد قرضُه به ، وذلك من جودته ( المجلسي : 16 / 128 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ قريشاً كانت تَفِيض من جَمْع » : 96 / 256 . جَمْع - بالفتح فالسكون - : المشعر الحرام ؛ وهو أقرب الموقِفين إلى مكّة المشرّفة ( مجمع البحرين ) . * وعنه عليه السلام في حج آدم عليه السلام : « ثمّ انتهى به إلى جَمْعٍ ثُلثَ الليل ، فجمَعَ فيها بين صلاة المغرب وبين صلاة العشاء الآخرة ، فلذلك سُمّيت جَمْعاً » : 96 / 30 . وقيل : سُمّي به ؛ لأنّ الناس
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 259 | حسين الحسيني البيرجندي