* وعن ابن أبي العوجاء ، قال لأصحابه : « سألتكم أن تلتمسوا لي جَمْرة ، فألقيتموني على جَمْرة » : 10 / 210 . الجَمْرة - بالفتح - : النار المتّقدة ، والحصاة والمراد بالأوّل الثاني ، وبالثاني الأوّل ؛ أي سألتكم أن تطلبوا لي حصاة ألعب بها وأرميها ، فألقيتموني في نار متّقدة لم يمكنّي التخلّص منها ( المجلسي : 10 / 211 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يأتي على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجَمْر » : 28 / 47 . الجَمْر - بالفتح - : جمع الجَمْرة ؛ وهي النار المتّقدة ( المجلسي : 28 / 47 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « ولم يُجَمِّرهم في ثغورهم » : 27 / 247 . بالجيم ثمّ الميم ثمّ الراء المهملة كما عن قرب الإسناد ، وهو أظهر ؛ نظراً إلى التعليل . وتَجْمِير الجيش : جَمْعهم في الثُّغور ، وحَبْسهم عن العَوْد إلى أهْلهم . وفي بعض النسخ : بالخاء المعجمة ثمّ الباء الموحّدة ثم الزاء المعجمة . والخَبْز : السَوق الشديد ، وفي بعضها بالجيم والنون ، من قولهم : جَنَزَهُ يَجْنِزُه : إذا سَتَره وجَمَعه ( المجلسي : 27 / 247 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أما والبيتِ ، والمُفضي إلى البيت . . . والخِفاف إلى التَجْمير لولا عَهْدٌ عَهِده إليّ النبيّ صلى الله عليه وآله لأوردتُ المخالفين خَليج المَنِيّة » : 28 / 242 . أي رمي الجمار والخِفاف بالخاء المعجمة والفاءَين في كثير من النسخ . وعن بعض الأفاضل : لم أقف لها على معنى مناسب ، وهو كما ترى ؛ لإمكان أن يراد بالخفاف الإبل الخِفاف الماشية إلى التجمير ، ويَتِمّ المعنى ( مجمع البحرين ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله يأكل الطلع والجُمَّار بالتمر » : 63 / 126 . هو جَمْع جُمَّارة : قلْبُ النَّخْلة وشَحْمَتها ( النهاية ) .
جمز : عن الحسن بن عليّ عليهما السلام في تمر الصدقة : « فَجَمَزْتُ ، فتناولت تمرة ، فجعلتها في فِيَّ » : 93 / 76 . أي أسْرَعتُ .
جمس : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النملة : « لا يحرمها الديّان ولو في . . . الحَجَر الجَامِس » :
3 / 26 . جَمَسَ الماء : جَمَدَ . وصَخْرَة جَامِسةٌ : لَزِمَتْ مَكاناً ( العين ) .
* وعنه عليه السلام : « الوَزّ : جَامُوس الطّير » : 62 / 5 . الجَاموس : فارسيّ معرّب ، وهو حيوان
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 257
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥٧