تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
عنده شَجاعة وشدّة بأس ، وهو مع ذلك أعجز خلق اللَّه ، يَفْرَق من عَضّ بعوضة ، ويهرُب منها إلى الماء ، والأسدُ يخافُه ، ويقال : إنّه لا ينام أصلًا ؛ لكثرة حراسته لنفسه ( مجمع البحرين ) . * وفي الخبر : « المَجُوس . . . كان لهم نبيٌّ فقتلوه ، وكتاب يقال له : جَاماست ، كان يقع في اثني عشر ألف جلد ثور فَحَرَقُوه » : 14 / 463 . جَامَاست بالجيم والميم بعد الألف ، وبالسين المهملة والتاء المثنّاة الفوقانية . جمع : في أسماء اللَّه : « الجَامع » : 4 / 210 . هو الذي يَجمَع الخلائق ليَوْم الحِسَاب وقيل : هو المؤلّف بين المُتَماثِلاتِ ، والمتبايِنَات ، والمتضادّات في الوُجود ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الخَمْر جِمَاع الإثْم » : 21 / 211 . أي مَجْمَعُه ومَظِنَّتهُ ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ اللَّه تعالى خصّكم بالإسلام . . . لأنّه اسم سلامة ، وجِمَاع كرامة » : 32 / 39 . جِماع الشيء - بالكسر - : جَمْعُه . يقال : الخمر جِماع الإثم ( الصحاح ) . * وعنه عليه السلام في عهده للأشتر : « ثمّ أهل النجدة والشجاعة والسخاء والسماحة ؛ فإنّهم جِمَاع من الكرم » : 33 / 604 . أي مجمع من مجامع الكرم ، أو تلك الصفات من الصفات الجامِعة من جملة صفات الكرم ، وفي إتيان ضمير ذوي العقول تجوّز كقوله :
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
، وقال ابن أبي الحديد : أي مجمع الكرم . . . و « مِن » هاهنا زائدة وإن كان في الإيجاب على مذهب الأخفش ( المجلسي : 33 / 621 ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الشهداء : « والمرأة تَمُوت جُمْعاً . قالوا : وكيف تموت جُمْعاً يا رسول اللَّه ؟ قال : يَعْتَرِض ولدُها في بطنها » : 78 / 245 . أي تَموت وفي بَطْنِها وَلَد . وقيل : التي تموت بِكْراً . والجُمْع - بالضمّ - : بمعْنى المجْمُوع ، كالذُّخر بمعْنى المَذْخُور ، وكسَر الكسائي الجيم . والمعنى أنَّها ماتَتْ مع شيء مَجْموع فيها غير مُنْفَصِل عنها ، من حَمْل أو بَكارَة ( النهاية ) . * وعن الصادق عليه السلام : « وأعوذ بِجَمْعك أن تُمِيتَني غرقاً أو حرقاً » : 83 / 264 . أي بجامعيّتك للكمالات ، أو بجيشك من الملائكة والأنبياء والأوصياء عليهم السلام . - وفي النهاية الجَمْع : الجيش - ، أو بجمعك للأشياء وحفظك لها ( المجلسي : 83 / 265 ) . * ومنه في الدعاء : « أعيذ نفسي . . . من اللَّه وعفو اللَّه وحِلم اللَّه وجَمْع اللَّه » : 83 / 141 .