الجُمْجُمة الرأسُ ؛ وهو أشرف الأعضاء . وقيل : جماجم العرب : التي تجمع البطون فينسب إليها دُونهم ( النهاية ) .
* ومنه عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « قد كان جَماجِمُ العرب في يدي ، يحارِبون من حاربْتُ » : 44 / 15 .
* وعن قنبر في مدح أمير المؤمنين عليه السلام : « البطلُ الجَماجِم والليثُ المزاحم » : 42 / 134 .
ولعلّ الألف واللام في « البطل » زِيدَ من النسّاخ ( المجلسي : 42 / 135 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لو اذن لي لقلعت من جَماجم شجعانكم ما اقرحُ به آماقَكم » :
29 / 140 . الجُمْجُمَة - بالضّم - : عظم الرأس المشتمل على الدماغ ( مجمع البحرين ) .
جمم : عن أبي جعفر عليه السلام : « قد الهموا إلهاماً من العلم عِلْماً مثل جَمِّ الغَفير » : 26 / 87 . هكذا جاءت الرواية . قالوا : والصواب جَمّاء غفيراً . يقال : جاء القوم جَمّاً غفيراً ، والجَمّاءَ الغفير ، وجَمَّاءَ غفيراً ؛ أي مُجْتمعين كَثيرينَ . والذي انكرَ من الرواية صحيح ، فإنّه يُقال : جاؤوا الجَمَّ الغفير ، ثمَّ حذَفَ الألف واللّام ، وأضاف ، من باب صَلاة الأولى ، ومَسْجد الجامع .
وأصْلُ الكلمة من الجُمُوم والجَمَّة ، وهو الاجتماع والكَثْرة ، والغفير من الغَفْر ؛ وهو التّغطية والستر ، فجُعِلَت الكلمَتان في مَوضع الشُّمُول والإحاطة ، ولم تَقُل العرب : الجَمَّاء إلّامَوصوفاً ، وهو منصوب على المصدر ، كطُرّاً وقاطبَة ؛ فإنّها أسماء وُضِعَتْ موضع المصدر ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في المرسلين : « ثلاثُمِائَة وثلاثة عشر جَمَّاً غفيراً » : 11 / 32 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في البصرة : « إنّ عندي من ذلك عِلْماً جَمّاً » : 32 / 255 . أي كثيراً .
* وفي الحديث القدسي : « لا يجوزُني ظُلم ظالم . . . ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجَمّاء » : 6 / 30 . الجَمّاء : التي لا قَرْن لها ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ المساجد لا تُشرَّفُ ، تُبنى جُمّاً » : 80 / 352 . أي لا شُرَفَ لها . وجُمٌّ : جمع أجَمّ ، شبَّه الشُّرَفَ بالقُرُون ( النهاية ) .
* وعن عبدالمطّلب : « أتَيتُ كاهنة قريش وعليَّ مُطْرَف خَزّ ، وجُمّتي تضرب مَنْكِبي » :
15 / 254 . الجُمّة من شعر الرأس : ما سقَطَ على المَنْكِبين ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 262
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٦٢