حرب مُخْرِجة عن الدّار والمال . ومن كلام العرب : « اخْتاروا ؛ فإمّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ ، وإمّا سِلْم مُخْزِية » أي إمّا حرْب تُخرِجُكم عن دياركم ، أو سلم تُخْزِيكم وتُذِلُّكم . يقال : جَلا عن الوطن يَجلُو جَلاءً ، وأجْلى يُجْلِي إجلاء : إذا خرج مُفَارِقاً . وجَلَوْته أنا وأجْلَيتُه . وكلاهما لازم مُتَعدّ ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام في خطبتها في معنى فدك : « وشرائعه المَكتوبة ، وبَيّناته الجَالية » :
6 / 107 . أي الواضحة .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ السواك . . . مَجْلاةٌ للعين » : 74 / 67 . أي آلة لتقوية البصر وكشف لما يغطّيه ( مجمع البحرين ) .
* وفي زيارة الشهداء : « السلام على القاسم بن الحسن . . . نادى الحسين عمّه ، فَجلى عليه عمُّه كالصقر » : 98 / 271 . أي ذهب وكشف النّاس عنه حتّى أدركه ، أو على بناء التفعيل ؛ أي نظر إليه . في الصحاح : أجْلَوا عن القتيل ؛ أي انفرجوا عنه . وجَلَوْتُ ؛ أي أوضحتُ وكشفتُ .
وجَلَّى ببصره تَجْلِيَةً : إذا رمى به كما ينظر الصَّقر إلى الصيد . ويقال أيضاً : جَلّى الشيءَ ؛ أي كشفه ( المجلسي : 98 / 275 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ اللَّه سبحانه جَعَل الذِّكر جَلَاء للقلوب » : 66 / 325 . جَلَا فلان السَّيْفَ والمرآة جَلْواً - بالفتح - وجِلاءً ؛ أي صَقَلَها ( المجلسي : 66 / 326 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اللهمّ اجْلِ قلبه » : 37 / 291 . اجل - بالتخفيف - من الجلاء ، أو بالتشديد ؛ أي اجعل قلبه جليلًا عظيماً بما تجعل فيه من المعارف الإلهيّة والأخلاق البهيّة .
وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة ؛ أي أخلِ قلبه عن الصفات الذميمة والشبهات الرديئة ( المجلسي : 37 / 292 ) .
باب الجيم مع الميم
جمح : عن الصادق عليه السلام : « العاقل من كان ذلولًا عند إجابة الحقّ . . . جَمُوحاً عند الباطل » :
1 / 130 . جَمَحَ الفَرس جِماحاً - بالكسر - : اعْتزّ فارِسَهُ وغلبه ( الصحاح ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام في الغُلُوّ : « أبى القوم إلّاجِماحاً » : 25 / 278 .