* وعن الجارود : « ما كان إبطائي عنك إلّاأنَّ جُلَّةَ قومي أبطؤوا عن إجابتي » : 26 / 299 . أي أكابرهم وعظمائهم . ويجوز أن يكون أراد مُعْظمهم .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا تَشْرب من ألبان الإبل الجَلّالَة » : 62 / 249 . الجَلّالة من الحَيوان : التي تأكُل العَذِرة . والجِلَّة : البَعَر ، فوُضِع مَوْضع العَذِرَة . يقال : جَلَّت الدابَّة الجِلَّة ، واجْتَلَتْها ، فهي جَالَّة ، وجَلّالة : إذا الْتَقَطَتْها ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وحَقّت بِجَلائِلها القيامة » : 7 / 115 . حَقّت ؛ أي لزِمت وثَبَتت .
وجلائلها : شدائدها ، والباء تحتمل التعدية ( المجلسي : 7 / 116 ) .
* وفي الخبر : « أقبل مروان حتّى جلس إلى الحسين عليه السلام وعنده من الجِلّة » : 44 / 207 . هو جمع جليلٍ مثل صبيٍّ وصِبْية . ومَشْيخَة جِلَّة ؛ أي مَسَانّ ( الصحاح ) .
جلم : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا فضل عن ثيابه شيء دعا بِالجَلَم فجَزَّه » : 41 / 130 . الجَلَم : الذي يُجَزُّ به الشَّعَر والصُّوف . والجَلَمان شَفْرَتَاه ، وهكذا يقال مُثَنّىً كالمِقَصّ والمِقَصَّيْنِ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فلتكن الدّنيا عندكم أصغر من . . . قراضة الجَلَم » : 75 / 5 .
جلهق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ستّة في هذه الامّة من أخلاق قوم لوط : الجُلاهِقُ ؛ وهو البُنْدُقُ » : 12 / 151 . الجُلاهِقُ : جسم صغير كرويّ من طين أو رصاص يُرمَى به . وقيل : هي القوس التي يُرمى بها البُنْدُقُ ، فارسيّة .
جلا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في صفة المهديّ عليه السلام : « أفْرَقُ الثَّنايا ، أجْلَى الجَبْهة » : 51 / 80 .
الأجْلى : الخفيف شَعَر ما بين النَّزعَتين من الصُّدغين ، والذي انحسر الشَّعر عن جَبْهته ( النهاية ) .
* وفي مرضه صلى الله عليه وآله : « وتَجَلّاه الغَشْيُ » : 28 / 176 . أي غطَّاه وغَشّاه . وأصْلُه : تَجَلّله ، فابْدلَت إحدى اللامات ألِفاً ، مثل تَظَنّى وتَمطَّى في تَظنَّنَ وتَمطَّطَ ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي إبراهيم عليه السلام في زَمْزَم : « فلم يحفِر إلّاذِراعاً ، حتّى تَجلّاه النوم » :
15 / 165 . أي غَشِيَه ، وغلب عليه .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « خيِّرْه بين حرب مُجْلِية ، أو سِلْم مُخْزِية » : 32 / 392 . أي
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 254
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥٤