بعض النسخ بالخاء المفتوحة واللام الساكنة ؛ وهو الرديء من كلّ شيء ( المجلسي : 64 / 171 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وبقيتُ بين جِلْفين خائفين ذليلين . . . العبّاس وعقيل » : 29 / 468 .
* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه وآله : « كان الجِلْف البدويّ يرى وجهه الكريم فيقول : واللَّه ما هذا وجه كذّاب » : 16 / 175 . الجِلْف : الغليظ الجافي ( الهامش : 16 / 175 ) .
جلل : في أسمائه تعالى : « الجليل » . معناه السيّد ، يقال لسيّد القوم : جَلِيلهم وعَظِيمهم ، وجلّ جلال اللَّه فهو الجليل ، ذو الجلال والإكرام ، ويقال : جلّ فلان في عيني ؛ أي عَظُم ، وأجْلَلته ؛ أي عظّمته : 4 / 206 .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام » : 90 / 235 .
* وعن المرأة التي قُتِل أقاربها في أحد : « كل مصيبة جَلَلٌ بعدك » : 20 / 98 . الجَلَل - بالتحريك - : الأمر العظيم والهَيّن ، وهو من الأضداد ، والمراد هنا الثاني ؛ أي كلّ مصيبة سهلة هَيّنَة بعد سلامتك ( المجلسي : 20 / 100 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ المُصاب بك لجَليل ، وإنّه قبلك وبعدك لَجَلل » : 79 / 134 . أي سهل هيّن بالنسبة إلى مصابك . وقيل : أراد به أنَّ المصاب به قبله عظيم على المسلمين لحذرهم منه ، وبعده عظيم لاختلال أمرهم وأمر الدّين بفقده ، والأوَّل أظهر ( المجلسي : 79 / 134 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « فَجَلَّلَ السُّفْرة بمِنْديل وقال : أدخل عليّ عشرة بعد عشرة » : 43 / 132 .
أي ستر ما فيها بمنديل لئلّا يرى الآكلون ما فيها ، فيحصل فيها البركة . وقد تكرَّر ذلك في الأخبار المشتملة على إعجاز البَرَكة ( المجلسي : 43 / 135 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في الاستسقاء : « اللهمّ اسقنا غيثاً . . . مُجَلِّلًا » : 88 / 326 . أي يُجلِّلُ الأرض بمائه ، أو بنَباته . ويُروى بفتح اللام على المفعول ( النهاية ) . وفي استسقاء أمير المؤمنين عليه السلام :
« مُجَلْجِل » وتقدّم .
* وعن ابن عبّاس : « جُلّ ما تعلّمتُ من التفسير من عليّ بن أبي طالب عليه السلام » : 89 / 105 . جُلُّ كلّ شيء - بالضَّم - : مُعْظَمه ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 253
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥٣