* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « الخُلُق الحسن يُمِيث الخطيئة ، كما تُمِيث الشَّمسُ الجلِيدَ » :
14 / 464 . هو الماء الجَامِد من البَرْد ( النهاية ) .
جلذ : عن رُقَيقة قالت :
فقد فقدنا الحَيا واجْلَوَّذ المَطرُ
: 15 / 404 . أي امْتَدّ وَقْتُ تأخّرِه وانْقِطَاعه ( النهاية ) .
جلز : عن بشّار المُكاري : « رأيت جِلْوَازاً يضرب رأس امرأة » : 97 / 441 . الجِلْوَاز :
الشرطي ؛ لجَلْوزَته في ذِهابه ومجيئه ، وجمعه : جَلاوِزَة .
* ومنه في السجّاد عليه السلام : « قال يزيد لجِلْوَازه : أدْخِلْه في هذا البستان ، واقتُلْه وادفُنه فيه » : 45 / 176 .
جلس : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الجنّ : « فأسكنتُ المسلمين الجَلْسَ ، وأسكنتُ المشركين الغَوْر » : 60 / 296 . كلّ مرتفع من الأرض : جَلْسٌ ، وكلّ منخفض : غَوْر ( المجلسي : 60 / 296 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . يَجْلِس جِلْسة العبد » : 16 / 285 . هي أن يضع قَصَبَتَي ساقيه على الأرض ، ويعتمد عليها بباطن فَخِذَيه ، يقال لها بالفارسيّة :
« دوزانو » ( المجلسي : 16 / 285 ) .
جلع : في صفة موسى ابن الإمام الجواد عليه السلام : « عزّاف يأكل ويشرب ، ويعشَق وَيتَجالَع » :
50 / 4 . مرأة جالِعَةٌ ؛ أي قليلةُ الحَياء تتكلّم بالفُحْش ، وكذلك الرجل جَلِعٌ وجالِعٌ . ومُجَالَعَةُ القوم : مجَاوَبَتهم بالفحش ، وتَنَازعهم عند الشرب والقمار . وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة ؛ وهو أيضاً كناية عن قلّة الحياء ( المجلسي : 50 / 4 ) .
جلف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ألِقْ دواتَك ، وأطِلْ جَلْفَةَ قلمك » : 34 / 320 . الجَلْفُ :
القَشْرُ ، يقال : جَلَفتُ الطين عن رأس الدَنِّ أجْلُفُه - بالضمّ - ، وجَلَفْتُ الشيء : قطعتُه واستأْصلْتُه ( الصحاح ) . والجَلْفَة : هَيْئة فتحة القلم ، وأصْله : القَشْر ( المجلسي : 34 / 320 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أيّهما أشرف ؛ من كان من نفس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أو من كان من نفس أعرابيّ جِلْف بائل على عَقِبيه ؟ » : 64 / 169 . في أكثر النسخ بالجيم . . . والجِلْف : الأحْمَق . وفي
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 252
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥٢