- بالضمّ - الجَرسُ الصغير ( المجلسي : 87 / 336 ) .
* وفي قارون : « أخَذَتْه وابْتَلَعَتْه وإنّه ليتَجَلْجَلُ ما بَلَغ » : 13 / 254 . أي يَغُوص في الأرض حين يُخْسَفُ به ( النهاية ) .
جلح : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّي لأكره للرجل أن تُرى جَبْهَته جَلْحاء » : 83 / 217 .
الجلحاء : التي ليس فيها أثر السجود . قال الفيروزآباديّ : الجَلَح - محرّكة - انحصار الشعر عن جانبي الرأس ، والأجلح : هودج ما له رأس مرتفع ، وسطح لم يحجّز بجدار ، والجِلحاءة - بالكسر - الأرض التي لا تنبت ، وفي النهاية : شاة جَلْحَاء : هي التي لا قَرْنَ لها ولعلّ الذمّ تعلّق بمن فعل ذلك عمداً ليرى الناس أنّه يكثر السجود ( المجلسي : 83 / 217 ) .
جلد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « التَجَلُّدُ قبل التَبلُّد » : 74 / 284 . الجَلْد : القويّ الشديد وبالتحريك : الصلابة . والتَجَلّد : تكلّف الجَلادة ، والتبلّد ضدّه ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لما أن قدم مكّة . . . أمر الناس أن يَتَجَلَّدُوا » : 96 / 195 .
* ومنه في أحد : « بعث أبو سفيان مائتين من أصحابه الجَلْد » : 17 / 268 . أي من أصحابه الشديد القويّ .
* وعن الطِّرِمّاح حينما قال له معاوية : كيف خلّفتَ عليّاً ؟ قال : « خلّفتُه واللَّهِ جَلْداً » : 33 / 287 . الجَلْد : الصلابة والجَلادة تقول منه : جَلُدَ الرجل - بالضمّ - فهو جَلْد ( المجلسي : 33 / 288 ) .
* وفي الخبر : « وثب موسى إلى الخِضْر ، وجَلَدَ به الأرض » : 13 / 280 . أي رَمى به على الأرض .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « البركة عَشَرة أجزاء ؛ تسعة أعشارها في التجارة ، والعُشر الباقي في الجُلُود » : 100 / 5 . قال الصدوق : يعني بالجلود : الغنم لقوله صلى الله عليه وآله : « تسعة أعشار الرزق في التجارة ، والجزء الباقي في السائِبات ؛ يعني الغنم » ( المجلسي : 100 / 5 ) .
* وفيه صلى الله عليه وآله يوم حنين : « وقد رأى مُجْتَلَد الناس » : 19 / 191 . المُجْتَلَد : مَوضع الجِلاد ؛ وهو الضَّربُ بالسَّيف في القتال ، يقال : جَلَدْتُه بالسَّيف والسَّوط ونَحْوه : إذا ضربته بِه ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 251
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥١