* ومنه عن عائشة : « فلمستُ صدري فإذا بعِقْد من جَزْع ظَفَار قد انقطع » : 20 / 310 .
جزف : عن أبي جعفر عليه السلام : « تَوَقَّ مُجَازَفَةَ الهوى بدلالة العقل » : 75 / 163 . جازَفَ في كلامه : تكلَّم بدون تبصّر وبلا رويّة . وجازَفَ في البيع : بايعه بلا كيل ولا وزن ولا عدد .
وجازَفَ بنفسه : خاطَرَ بها ( الهامش : 75 / 163 ) .
جزل : عن أبي جعفر عليه السلام لجابر الجعفي : « احْفر حَفيرة واملأها حَطَباً جَزْلًا » : 46 / 261 .
جَزْلًا : أي غَليظاً قويّاً ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في علائم الظهور : « وتَشُبُّ نار بالحطَب الجَزْل » : 52 / 272 .
جزم : عن أبي الحسن عليه السلام في الشكّ : « يبني على الجَزْم ، ويسجد سجدتي السهو » :
85 / 170 . الجَزْم : القطع واليقين « 1 » .
جزا : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إذا قال الرجل لصاحبه : جَزاكَ اللَّه خيراً ، فإنّما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدّها اللَّه عزّوجلّ لصفوته وخيرته من خلقه » : 8 / 162 . أي أعطاك جزاءَ ما أسلفتَ من طاعتك ( النهاية ) .
* ومنه الحديث : « الصَّوم لي وأنا أجْزِي به » : 93 / 254 . قد أكْثَر الناسُ في تأويل هذا الحديث ، أحْسَنها أنّ جميع العِبَادات التي يتقرّب بها العِبَاد إلى اللَّه عزّوجلّ - من صلاة ، وحَجّ ، وصَدَقة ، واعْتكاف ، وتَبَتّل ، ودُعاء ، وقُرْبان ، وهَدْي ، وغير ذلك من أنواع العبادات - قَدْ عَبَدَ المُشْرِكون بها آلِهتَهم ، وما كانوا يتَّخذونه من دون اللَّه أنداداً ، ولم يُسْمَع أنّ طائفة من طوائف المشركين وأرباب النِّحَل في الأزمان المُتَقَادِمة عَبَدت آلهَتها بالصَّوم ، ولا تقَرَّبَتْ إليها به ، ولا عُرف الصوم في العبادات إلّامن جهة الشرائع ، فلذلك قال اللَّه عزّوجلّ : الصوم لي وأنا أجْزِي به ؛ أي لم يُشَاركْني أحدٌ فيه ، ولا عُبد به غيري ، فأنَا حينئذٍ أجْزي به وأتَولَّى الجزاء عليه بنَفْسي ، لا أكِلهُ إلى أحد من مَلَك مُقرّب أو غيره على قَدْر اخْتصاصه بي ( النهاية ) .
هامش
( 1 ) عن الصادق عليه السلام : التَّكْبير جَزْم في الأذَان مع الإفصاح بالهاء والألف . الوسائل : 4 / 639 . أراد أنَّه لا يُمَدُّ ولا يُعْرب أوَاخِر حُروفِه ، ولكنْ يُسَكَّن فيقال : اللَّه أكْبَرْ . والجَزْم ، القَطْع ، ومنه سُمّي جَزْم الإعراب ، وهو السُّكون ( النهاية ) .