وضع قدميه في البحر فاض ، وإذا أخرجهما غاض » : 57 / 29 . المدّ : هو مضيّ الماء بسجيّته وسنن جريه ، والجزر : هو رجوع الماء على ضدّ سنن مضيّه وانعكاس ما يمضي عليه في نهجه ، وهما يكونان في البحر الحبشي . ( المجلسي : 57 / 31 ) .
جزز : عن أمير المؤمنين عليه السلام لشمعون : « تُعْطيني جِزَّة من صُوف تغزلها لك ابنة محمّد بثلاثة أصوع » : 35 / 237 . الجِزَّة - بالكسر - : ما يُجَزُّ من صوف الشَّاة في كلّ سنَة ، وهو الذي لم يُسْتَعْمَل بَعدما جُزَّ ، وجمعها جِزَزٌ ( النهاية ) . والجُزَازَة - بالضمّ - : ما سقط .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « من أخذ أظفاره وشاربه كلّ جمعة . . . لم يسقط منه قلامة ولا جُزَازَة إلّاكتب اللَّه له بها عتق رقبة » : 73 / 123 .
جزع : فيالحديث : « قاسوا . . . الأجْزَاع والجبال » : 11 / 137 . الأجْزَاع جمع الجِزْع - بالكسر وقد يفتح - : وهو مُنْعطف الوادي ، وَوَسَطه ، أو مُنْقَطَعه أو منحناه ، أو لا يسمّى جِزْعاً حتّى تكون له سَعة تُنبت الشجرَ ، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه ، وربّما كان رملًا ، ومحلّة القوم ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن دعبل :
أخاف بأن أزدارهم فتشوقني * مصارعهم بِالجِزْع فالنخلات
: 49 / 248 . أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم الواقعة بين الوادي وأشجار النخل ( المجلسي : 49 / 258 ) .
* وفي عمرو : « كان أوّلَ فارس جَزَعَ من المداد » : 41 / 88 . أي قَطَع الخندقَ ، ولا يكون إلّا عَرْضاً ( النهاية ) . والمداد بمعنى الخندق غير معروف ( المجلسي : 41 / 91 ) .
* ومنه عن محمّد بن عبداللَّه البكريّ في أبي الحسن عليه السلام : « خرج إليّ ومعه غلام ومعه مِنْسَف فيه قديد مُجَزَّع » : 48 / 102 . المِنْسَف - كمنبر - : ما ينفض به الحبّ ؛ شيء طويل متصوِّب الصدر أعلاه مرتفع . والمُجَزَّع : المُقطَّع ( المجلسي : 48 / 102 ) .
* وعن الخدري : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله : « تفل في عَيْنَيْه فقام كأنّهما جَزْعان » : 41 / 85 . الجَزْع - بالفتح - : الخَرَزُ اليماني ، الواحدة جَزْعة ( النهاية ) .