كما يَجْزِرُ الجَزَّار الإبل ( المجلسي : 19 / 264 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في فتنة بني اميّة : « فعند ذلك تَوَدّ قريش - بالدّنيا وما فيها - لو يرَوْنني مَقاماً واحداً ولو قَدْر جَزْرِ جَزُورٍ لأِقبَلَ منهم ما أطلب اليوم بعضه فلا يعطونني ! » :
41 / 349 . الجَزُور من الإبل يقع على الذَّكر والأنثى ، وجَزَرَها : ذَبَحها ( المجلسي : 41 / 351 ) .
* وعنه عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « واللَّه لودّت قريش أنّ عندها موقفاً واحداً جَزْر جَزُورٍ بكلّ ما ملكت وكلّ ما طلعت عليه الشمس أو غربت ! » : 52 / 342 . جَزْر جَزُورٍ : أي تودّ قريش أن يعطوا كلّ ما ملكوا وكلّ ما طلعت عليه الشمس ، ويأخذوا موقفاً يقفون فيه ويختفون منه عليه السلام قدر زمان ذبح بعير . ويحتمل المكان أيضاً ( المجلسي : 52 / 345 ) .
* وفي الخبر : « تجلونهم . . . من جَزِيْرَة العرب ، ولا تقرّون بها كافراً » : 9 / 184 . جزيرة العرب اختلف في تحديدها ، فعن الخليل بن أحمد : سُمّيت جَزِيْرة لانقطاعها عن معظم البَرّ ، وقد اكتنفتها البحار والأنهار من أكثر الجهات ، كبحر البصرة وعمان إلى بركة بني إسرائيل وبحر الشام والنيل ودجلة والفرات ، والقدر الذي يتّصل بالبَرّ فقد انقطع بالقفار والرمال عن العمرانات . وعن أبي عبيدة : هي ما بين حفر أبي موسى الأشعري إلى أقصى اليمن في الطول ، والعرض ما بين رمل بئرين إلى منقطع السماوة . وعن الأصمعي : هي ما بين عدن إلى أطراف الشام طولًا ، وأمّا العرض فمن جُدّة وما والاها من شاطئ البحر إلى ريف العراق . وعن البكري : جزيرة العرب مكّة والمدينة واليمن واليمامة . وعن بعضهم :
جزيرة العرب خمسة أقسام : تهامة ونجد وحجاز وعروض ويمن . وفي المجمع : جزيرة العرب اسم صقع من الأرض وهو ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وما بين رمل بئرين إلى منقطع السماوة في العرض ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « خَسْف بالمغرب وخَسْف بِجَزِيرَة العرب » : 52 / 278 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ للشمس ثلاثمائة وستّين برجاً ، كلّ برج منها مثل جَزِيرَة من جَزائِر العرب » : 55 / 141 .
* وسُئِل أمير المؤمنين عليه السلام عن المدّ والجَزْر ما هما ؟ فقال : « ملك موكَّل بالبحار . . . فإذا
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 237
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٣٧