تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

باب الجيم مع الزاي

جزأ : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين من أجْزَاء النبوّة » : 58 / 177 . الجُزْء : القطعة والنَّصِيب من الشيء ( النهاية ) . يقال : جَزَّأْتُ الشَّيءَ قَسَّمْتُه وجعلته أجزاءً ، وكذلك التَّجْزِئَة . قال بعض الشارحين : معناه : هذه الخلال ونحوها من شمائل الأنبياء ، فاقتدوا بهم فيها ، ولا يريد أنّ النبوّة تَتَجَزَّأ ، ولا أنّ مَن جَمَع هذه الخلال كان فيه جزء من النبوّة ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « الرؤيا الصادقة جُزْءٌ من سبعين جُزْءاً من النبوّة » : 49 / 283 . * ومنه عنه صلى الله عليه وآله : « الملائكة على ثلاثة أجْزاء : فجُزْء لهم جناحان ، وجُزْء لهم ثلاثة أجنحة ، وجُزْء لهم أربعة أجنحة » : 56 / 177 . أجْزاء : أي أقْسام ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « الجنّ على ثلاثة أجْزاء : فجُزْء مع الملائكة ، وجُزْء يطيرون في الهواء ، وجُزْء كلاب وحيّات » : 60 / 78 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « من ثنّاه فقد جَزَّأهُ ، ومن جَزَّأهُ فقد جهله » : 74 / 300 . أي جعل له أجْزاء وأقساماً . * وعن الصادق عليه السلام : « عندي مُصحف مُجَزَّأ أربعة عشر جُزْءاً » : 47 / 47 . * وعن أبي جعفر عليه السلام في القنوت : « لا يَجزِي بآلائك أحد » : 84 / 198 . أي لا يقدر أحد على جَزاء نعمائك . في القاموس : الجَزاء : المُكافَأة على الشيءِ ، جَزاه به وعليه ، انتهى . ويحتمل أن يكون المعنى أنّ جَزاء نعمائك لا يكون إلّابنعمائك ، فكيف تكون نعمتك جَزاء لنعمتك ؟ ! بل تكون علاوة لها ( المجلسي : 84 / 199 ) . جزر : عن جابر : « قد كان رجل نَحَر ثلاث جَزَائِر » : 21 / 64 . الجَزُور : البَعِير ذكراً كان أو أنثى ، إلّاأنَّ اللفظة مؤنّثة ، تقول : هذه الجَزُور وإن أردْت ذكراً ، والجمْع جُزُرٌ وجَزَائِر ( النهاية ) . * وعن أبي جهل في بدر : « عليكم بأهل يثرب فاجْزُرُوهم جزْراً » : 19 / 255 . أي فاقتلوهم