ثِني بالكسر ( المجلسي : 52 / 39 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لَمّا أهبط آدمَ وزوجته حوّاء على الأرض كانت رِجلاه على ثَنِيَّة الصَّفا ، ورأسه دون افُق السَّماء » : 11 / 127 . الثَّنِيَّة في الجَبَل كالعَقَبة فيه . وقيل : هو الطَّريق العالي فيه . وقيل : أعلى المَسِيل في رأسه ( النهاية ) .
* وعن الديصاني لأبي عبداللَّه عليه السلام : « إذا ذكر العُلماء فبك تُثَنّى الخناصر » : 3 / 39 . أي أنت تعدّ أوّلًا قبلهم ؛ لكونك أفضل وأشهر منهم ، وإنّما يُبدأ في العَدّ بالخِنْصِر . والثَنْيُ : العَطف ( المجلسي : 3 / 40 ) .
* وعنه عليه السلام في تسبيح فاطمة عليها السلام : « قبل أنْ يَثْنِي رِجْلَيه » : 82 / 328 . أراد قبل أن يَصْرِف رِجْليه عن حالته التي هي عَليها في التَّشَهُّد ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أما وَاللَّه لو ثُنِيَتْ لِي وِسادة . . . » : 10 / 118 . ثَنَى الوسادة :
جعل بعضها على بعض لترتفع فيجلس عليها كما يُصنع للأكابر والمُلوك ، وهاهنا كناية عن التمكّن في الأمر والاستيلاء على الحكم ( المجلسي : 10 / 121 ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام في صَدَقَته : « بَتْلًا لا مَثْنَوِيّة فيها ولا رَدّ أبداً » : 48 / 282 . لا مَثنَويّة فيها ؛ أي لا استثناء ( المجلسي : 48 / 282 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فاتحة الكِتاب هي السَّبع المَثانِي » : 89 / 227 . سُمِّيت بذلك ؛ لأنّها تُثْنَى في كلّ صلاة ؛ أي تُعاد . وقيل : المَثاني : السُّوَر التي تَقصُر عن المِئين ، وتَزيد عن المُفصَّل ، كأنّ المِئين جُعِلت مَبادي ، والتي تَلِيها مَثاني ( النهاية ) .
* وعن العسكري لابنه صاحب الأمر عليهما السلام : « كأنّك بترادُف البَيعة . . . يَتناظم عَليك تناظُم الدُّرّ في مَثانِي العُقُود » : 52 / 35 . أي العُقُود المَثْنِيَّة المَعْقُودة التي لا يَتَطَرَّق إليها التَبَدُّد ، أو في موضع ثَنْيِها ؛ فإنّها في تلك المَواضع أجمع وأكثف ( المجلسي : 52 / 39 ) .
باب الثاء مع الواو
ثوب : في الحديث : « سُئل أبو عبداللَّه عليه السلام عن التَثْوِيب الذي يكون بين الأذان والإقامة ؟
فقال : ما نعرِفه » : 81 / 167 . الظاهر أنّ المراد بالتثويب قول : « الصلاة خير من النوم » كما هو