على ذلك الموضع منه كَبِير لَحْم .
* ومنه الخبر : « لَحَظ العبّاس وَهْناً في درع الشامي ، فأهوى إليه بيدِه ، فهَتَكه إلى ثَنْدُوَتِه » :
32 / 592 .
ثنن : عن وحشي في حمزة رضي الله عنه : « أخذتُ حَربَتي فهززتُها ورَميتُه ، فوقَعَتْ في خاصِرَته وخَرَجَتْ من ثُنَّتِه ( خل ) » : 20 / 55 . وفي المصدر المطبوع : « مثانَتُه » . الثُّنَّة : ما بين السُّرَّة والعانة من أسْفَل البَطْن ( النهاية ) .
ثنا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ضَحِّ بثَنِيٍّ فصاعِداً » : 10 / 264 . الثَنِيَّة من الغنم : ما دَخل في السنة الثالثة ، ومن البَقَر كذلك ، ومن الإبل في السادسة ، والذَّكَر ثَنِيّ ( النهاية ) .
* ومنه عن سعد بن عبداللَّه في الإبل : « إذا دَخل في السادسة سُمّي ثَنِيّاً ؛ لأنّه ألقى ثَنِيَّته » : 93 / 51 .
* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه وآله : « ليس بالطَّويل المُتَثَنِّي » : 16 / 186 . هو الذّاهِب طولًا . وأكثر ما يُستَعْمَل في طَوِيل لا عَرْض له ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « صلاة اللّيل مَثْنى مَثْنى » : 84 / 199 . أي رَكعتان رَكعَتان بتشهُّدٍ وتَسليمٍ ؛ فهي ثُنائِيّة لا رُباعِيّة ، ومَثْنى مَعدُول من اثنَين اثنَين ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في المعراج : « أذَّن جبرئيل عليه السلام مَثْنى مَثْنى ، وأقام مَثْنى مَثْنى » : 81 / 139 . أي اثنين اثنين .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « تَداكُّوا عَلَيّ تَداكّ الإبل الهِيْم يَوم وُرُودها « 1 » ، قد أرسَلها راعِيها ، وخُلِعَت مَثانِيها » : 32 / 555 . المَثاني : جَمع مَثناة - بفتح الميم وكسرها - ؛ وهي حَبل من صُوف أو شَعر أو غيره ، تُثنى ويُعقل بها البَعِير ( المجلسي : 32 / 555 ) .
* وعنه عليه السلام : « فليَكُن مُعسكَركم في قِبَل الأشراف . . . أو أثْناء الأنْهار » : 32 / 411 . الثِنْي :
واحد أثْناء الشَيء ؛ أي تضاعيفه . والثِنْي من الوادي والجبل : مُنعَطَفه ( الصحاح ) .
* ومنه عن الإمام العسكري لابنه صاحب الأمر عليهما السلام : « كأنّك بالرّايات الصُّفر . . . تخفِق على أثْناء أعْطافك ، ما بين الحَطيم وزَمْزَم » : 52 / 35 . أثْناءُ الشَّيء : قُواه وطاقاته ، واحدها
هامش
( 1 ) كذا ، وفي النهج : وِرْدها .