تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
* وعن أبي جعفر عليه السلام في القاتل : « فإن كان قتله في طاعة اللَّه عزّوجلّ اثِيْبَ القاتل وذُهِب بالمَقتُول إلى النّار » : 7 / 217 . يقال : أثابَه يُثِيبُه إثابةً ، والاسم الثَّواب ، ويكون في الخَيْر والشَّرّ ، إلّا أنّه بالخَير أخصّ وأكثر اسْتِعمالًا ( النهاية ) . ثور : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « المدينة حَرَمٌ ما بَيْن عَيْر إلى ثَوْر » : 96 / 378 . هما جَبَلان ؛ أمّا عَير فجبلٌ معروف بالمَدينة ، وأمّا ثَوْر فَالمعروف أنّه بمكّة : وفي رواية قَليلة : « ما بَين عَيْر واحُدٍ » واحُد بالمَدينة ، فيكون ثَور غَلَطاً من الرّاوي وإن كان هو الأشهر في الرّواية والأكثر . وقيل : إنّ عَيْراً جَبَلٌ بمكّة ، ويكون المراد أنّه حرّم من المدينة قَدر ما بين عَير وثَوْر من مكّة ، أوحَرَّم المَدينة تَحريماً مثل تحريم ما بين عَير وثَور بمكّة ، على حَذف المُضاف ووَصف المصدر المحذوف ( النهاية ) . * وفي خبر بناء الكعبة : « أذِن اللَّه للجِبال . . . وكان أوّل جبلٍ شقّ بحجارة منه أبو قُبيس ؛ لقربه منه ، ثمّ حِراء ، ثمّ ثَوْر » : 11 / 197 . جبلٌ بمكّة فيه الغار الذي اختَفى فيه النبيّ صلى الله عليه وآله ( الهامش : 11 / 197 ) . * وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « لو كُنتُ أنا وهؤلاء مُثاوِرِين في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . » : 44 / 73 . المُثاوِرَة : المُواثِبَة والمُنازِعة ( المجلسي : 44 / 86 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة المتّقين : « يَسْتَثِيرون به [ أي بالقرآن ] دَواء دائِهم » : 64 / 315 . من ثار الشَّيء يثُور : إذا انْتَشَر وارتَفَع ( النهاية ) . ولعلّ المراد بالدواء العلم ، وبالداء : الجهل ، واستِثارة العِلم بالتدبّر والتذكُّر . . . ويُحتمل أن يراد استِثارة العلوم الكامنة في النفس ، على حسب الاسْتِعداد والكَمال ، بالتدبُّر والتَّفَكُّر والتَذَكُّر ( المجلسي : 64 / 323 ) . * وعنه عليه السلام في علائم الظهور : « يَفتح لهم أبواباً يَسيلُون من مُستَثارِهم » : 74 / 345 . المستثار : موضع ثَوَرانِهم وهَيَجانِهم ( المجلسي : 51 / 126 ) . * وعن الصادق عليه السلام : « الثِّيران خَلَقها فُحولة ؛ وإخصاؤها أوفق » : 10 / 174 . الثِّيران : جمع الثَّوْر ؛ الذَّكر من البَقَر ، وسُمّي الثَّور ثَوْراً ؛ لأنّه يُثير الأرض كما سُمّيت البقرة بقرةً ؛ لأنّها تَبْقَرُها ( مجمع البحرين ) .