* وعنه صلى الله عليه وآله : « أخشى أن يكذّبني النّاس ويَثْلَغُوا رأسي » : 9 / 94 .
ثلل : في الحديث القُدسي : « محمّد الأمين . . . من ثُلَّة الأوّلين الماضِين » : 74 / 32 . الثُلَّة :
الجَماعة من النّاس ( النهاية ) . أي أنّه صلى الله عليه وآله مِن سُلالة أشارف الأنبياء ( الهامش : 74 / 32 ) .
* وفي خِلقة آدم عليه السلام : « خلط الماءين . . . ثمّ ألقاهما قُدّام عرشه وهما ثلَّةٌ من طِين » :
58 / 300 . في الصحاح : ثَلَّة البِئر : ما اخرج من تُرابها . والثُّلَّة - بالضمّ - : الجماعة من النّاس ، انتهى . وفي التفسير : « سُلالة من طِين » ، وسلالة الشيء : ما استُلّ منه ( المجلسي : 58 / 301 ) .
* ومنه في إبراهيم عليه السلام : « فوضَعت به امّه بين أثلال بشاطئ نهر » : 35 / 20 . في الروضة وروضة الواعظين : « أثلاث » . ولعلّه مصحّف « أتلال » جمع التلّ نادراً ( الهامش : 35 / 20 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « وحَكَم سُليمان عليه السلام [ في الحَرث ] الرِّسْل والثَّلَّة ؛ وهو اللّبن والصُوف في ذلك العام » : 14 / 132 .
ثلم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تشرَبوا من ثُلْمة الإناء » : 63 / 469 . أي مَوْضِع الكَسْرِ منه .
وإنّما نَهى عنه ؛ لأنّه لا يَتَماسَك عليها فَمُ الشّارِب ، ورُبّما انْصَبَّ الماءُ على ثَوبه وبَدَنه .
وقيل : لأنّ موضعها لا يَنالُه التَنظِيف التّامّ إذا غُسِل الإناء ( النهاية ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « إذا مات المُؤمن الفَقيه ثُلِمَ في الإسلام ثُلْمة لا يَسدّها شيء » :
1 / 220 . أي أحدث في الإسلام خَلَلًا لا يسدّها شيءٌ ( الهامش : 1 / 220 ) .
* ومنه عن عليّ بن يقطين : « استأذَنتُ مولاي أبا إبراهيم عليه السلام في خِدمة القَوم فيما لا يَثْلِم ديني » : 72 / 379 . ثُلْمَة ؛ أي خَلَلٌ .
* ومنه في حَمزة وشَيبة : « تَضارَبا بالسَيفين حتّى انثَلَما » : 19 / 254 . انثلم السيف وتَثَلَّم :
انكسر حَرْفه ( المجلسي : 19 / 263 ) .
باب الثاء مع الميم
ثمد : « عَدَلَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتّى نَزَل بأقْصَى الحُدَيْبية عَلى ثَمَد » : 20 / 331 . الثَمَد - بالتحريك - : الماء القليل ( النهاية ) .