تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء أبي حمزة الثمالي — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
« ودعاءٍ لا يسمع » استعاذ - صلوات اللَّه عليه - من دعاءٍ لا يُسمع ، أي لا يُستجاب « سمع اللَّه لمن حمده » أجاب اللَّه حمد من حمده وتقبّله ؛ لأنّ غرض السائل الإجابة ، ومنه الدعاء : « أعوذ بك من دعاء لا يُسمع » أي لا يُستجاب ولا يُعتدّ به ، يقال : دعوت اللَّه حتّى خفت ألّا يكون اللَّه ليسمع ما أقول أي لا يجيب ما أدعو به . . . » . « 1 » « وعمل لا ينفع » إمّا لكونه باطلًا لعدم الشرط أو لوجود الخلل فيه ، وإمّا لعدم كونه مقبولًا لموانع القبول ، فإنّ الصحة والإجزاء غير القبول ، فقد يكون العمل صحيحاً ولا يعدّ فاعله تاركاً ، بحيث يستحقّ العقاب على الترك ، لكن لا يكون مقبولًا للمولى ، وعمدة شرائط القبول إقبال القلب على العمل ، فإنّه روحه ، ومنها العجب وحبس الزكاة والحقوق والحسد والكبر والغيبة وأكل الحرام وشرب المسكر والنشوز والإباق . « 2 »
هامش
( 1 ) . انظر : النهاية : ج 2 ص 402 ، ومجمع البحرين : ج 2 ص 419 . ( 2 ) . انظر : العروة الوثقى في كتاب الصلاة .