فضل اللَّه تعالى على شيعة أهل البيت عليهم السلام ومحبّيهم .
« والفرج » من الهموم والغموم والضيق والعذاب .
« والكرامة » إكرام اللَّه تعالى للمؤمنين ، كما قال سبحانه :
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ »
، « 1 » وقال :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي » .
« 2 » يسأل اللَّه سبحانه وتعالى أن يحبّب إليه لقاءه ، ويحبّ لقاءه ويجعل في لقائه الراحة والفرج والكرامة .
هامش
( 1 ) . الواقعة : 88 - 91 .
( 2 ) . الفجر : 27 - 30 .