والأعراض ، وهو في الأصل اسم لما يعلم به كالطابع والخاتم لما يختم به ، وأمّا جمعه فلأنّ من كلّ نوع من هذه يُسمّى عالماً فيقال : عالم الإنسان ، وعالم الماء ، وعالم النار ، وأمّا جمعه جمع السلامة فلكون الناس في جملتهم والإنسان إذا شارك غيره في اللفظ غلب حكمه ، وقال جعفر بن محمّد عليه السلام : «
عنى به الناس ، وجعل كلّ واحد منهم عالماً
» ، وقال : «
العالم عالمان ، الكبير هو الفلك بما فيه ، والصغير وهو الإنسان ؛ لأنّه مخلوق على هيئة العالم ، وقد أوجد اللَّه تعالى فيه كلّ ما هو موجود في الكبير » . « 1 »
هامش
( 1 ) . انظر : مفردات ألفاظ القرآن : ص 344 و 345 .