ألا يا قوم للقدر المتاح * وللأيّام ترغب عن جراحي
والدته
هي فاطمة بنت أبي محمّد الحسن ( أو الحسين ) الملقّب بالناصر الصغير ابن أحمد بن أبي محمّد الحسن الملقّب بالناصر الكبير أو الأطروش ، أو الأصم ، صاحب الدَّيلم بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وهي والدة شقيقه الرضي ، ويلقّب الناصر الأصم بالناصر للحقّ ، وكان شيخ الطالبيين ، وعالمهم ، وزاهدهم ، وشاعرهم ، ملك بلاد الدَّيلم والجبل ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانية ، وتوفّي بطبرستان سنة ( 304 ه ) . « 1 »
وقد توفيت فاطمة بنت الناصر المذكورة رحمهما الله في ذي الحجّة سنة ( 385 ه ) ، ورثاها الشريف الرضي بالقصيدة الّتي مطلعها :
أبكيكِ لو نقع الغليل بكائي * وأقول لو ذهب المقال بدائي
ألقابه وكنيته
اشتهر الشريف المرتضى قدس سره بلقب السيّد ، والشريف ، والمرتضى ، وذي المجدين ، وعَلم الهدى ، وأوّل من وسمه بهذا اللقب الأخير ، هو الوزير أبو سعد محمّد بن الحسين بن عبد الصمد سنة عشرين وأربعمئة ، وسبب التسمية مذكورة في كتب التاريخ والتراجم . « 2 » ويكنّى بأبي القاسم .
سماته الخلقية وصفاته الخلقية
كان الشريف رحمه الله ربع القامة ، نحيف الجسم ، أبيض اللّون ، حسن الصورة ، اشتهر
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 13 ، وهامش ص 76 من مقدّمة حقائق التأويل .
( 2 ) . انظر روضات الجنات : ص 383 .