نُبذة عن حياة الشريف المرتضى قدس سره
مولده
وُلِد الشريف المرتضى قدس سره في دار أبيه بمحلّة باب المحوّل في الجانب الغربي من بغداد « الكرخ » الواقعة بين نهر الصراة غرباً ونهر كرخايا شرقاً ، ومحلّة الكرخ جنوباً ، « 1 » في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمئة في خلافة المطيع للَّهالعباسي .
نسبه وأسرته من أبيه وأمه
هو السيّد الشريف علي بن الشريف أبي أحمد الحسين نقيب الطالبيين بن موسى الأبرش محمّد « الأعرج » بن موسى « أبي سبحة » بن إبراهيم « المرتضى » بن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام .
والده
هو الشريف أبو أحمد الحسين الملقّب بالطاهر الأوحد ذي المناقب ، لقبه بذلك الملك بهاء الدولة البويهي ؛ لجمعه مناقب شتّى ، ومزايا رفيعة جمّة ، وفضلًا عن كونه علوي النسب ، هاشمي الأرومة ، انحدر من تلك السلسلة الطاهرة ؛ فإنّه كان نقيب الطالبيين وعالمهم وزعيمهم ، جمع إلى رئاسة الدّين زعامة الدنيا لعلو همّته ، وسماحة نفسه ، وعظيم هيبته ، وجليل بركته ، وإلى ذلك أشار ابن مهنا بنقله عن الشيخ أبي الحسن العمري النسّابة : « كان بصرياً ، وهو أجلّ من وضع على رأسه الطيلسان ، وجرّ خلفه رمحاً ، ( أراد : أجلّ من جمع بينهما ) ، وكان قوي المنّة ، شديد العصبة ، يتلاعب بالدول ، ويتجرّأ على الأمور » « 2 » .
هامش
( 1 ) . انظر الخارطة رقم ( 7 ) مقابل ص 198 من تاريخ بغداد في العهد العباسي .
( 2 ) . عمدة الطالب : ص 192 .