1 . اختلاف لفظ الخبر ، والطريق واحد يدلّ على ضعفه .
2 . إذا كان راوي الخبر يخالف ما رواه كان فيه ما هو معلوم .
ويشير الشريف المرتضى قدس سره إلى الملاك الأوّل في موضع آخر قائلًا : « وقد روى هذا الحديث بعينه الزهري فقال : عن عمرو بن عثمان ، ولم يذكر علي بن الحسين عليهما السلام واختلاف الرواية أيضاً فيه ممّا يضعفه » . « 1 »
ويؤكّد الشريف المرتضى قدس سره على ملاكات أخرى ، وهي :
3 . تفرد الراوي بالخبر ، فهو يقول بهذا الصدد :
« فأمّا خبر اسامة فمقدوح فيه ؛ لأنّ اسامة تفرد به عن النبيّ صلى الله عليه وآله .
وتفرد به أيضاً عنه عمرو بن عثمان .
وتفرد به الزهري عن علي بن الحسين عليهما السلام .
وتفرد الراوي بالحديث ممّا يوهنه ويضعفه لوجوه معروفة » . « 2 »
ويقول أيضاً : « فأمّا خبر شهر بن حوشب . . . فإنّه تفرد به عن عبد الرحمن بن عثمان ، وتفرد به عبد الرحمن عن عمرو بن خارجة ، وليس لعمرو بن خارجة عن النبي صلى الله عليه وآله إلّاهذا الحديث ، ومن البعيد أن يخطب النبيّ صلى الله عليه وآله في الموسم ، بأنّه لا وصية لوارث ، فلا يرويه عنه المطيفون به من أصحابه ، ويرويه أعرابي مجهول ، وهو عمرو بن خارجة ، ثمّ لا يرويه عن عمرو إلّاعبدالرحمن ، ولا يرويه عن عبد الرحمن إلّاشهر بن حوشب ، وهو ضعيف متّهم عند جميع الرواة » . « 3 »
نعم ، يستدرك السيّد المرتضى قدس سره أمراً مهمّاً قائلًا : « إنّه لا يلتفت إلى ما يروى ممّا يخالف هذه الظواهر من الطرق الشيعية ولا الطرق العامية وإن كثرت ؛ لأنّها تقتضي
هامش
( 1 ) . الانتصار : ص 589 - 590 .
( 2 ) . المصدر السابق : ص 589 .
( 3 ) . المصدر السابق : ص 599 - 600 .