الطائفة الثالثة :
الروايات الدالّة على ذكر أسامي اشخاص اخر في القرآن وان المحرفين حذفوها وابقوا من بينها اسم أبي لهب :
1 - ما في محكّى غيبة النعماني عن أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبد اللّه ابن حمّاد عن صباح المزنى عن الحرث بن المغيرة عن اصبغ بن نباته قال سمعت عليّا عليه السّلام يقول : كانّى بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل قلت : يا أمير المؤمنين أوليس هو كما انزل ؟ فقال : لا محى منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك أبو لهب الّا للازراء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لانّه عمّه .
2 - ما رواه الشيخ أبو عمر والكشي في محكّى رجاله في ترجمة أبى الخطّاب عن أبي خلف بن حمّاد عن أبي محمّد الحسن بن طلحة عن ابن فضّال عن يونس بن يعقوب عن يريد العجلي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انزل اللّه في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش سبعة وتركوا أبا لهب .
3 - ما رواه في الكافي عن علي بن محمّد عن بعض أصحابه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : دفع اليّ أبو الحسن عليه السّلام مصحفا وقال لا تنظر فيه ففتحته وقرأت فيه
« لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ »
فوجدت فيها اسم سبعين من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم قال فبعث اليّ أبو الحسن عليه السّلام : ابعث اليّ بالمصحف .
مناقشة الطائفة الثالثة
والجواب عن هذه الطائفة - مضافا إلى عدم تماميّة شيء منها من حيث السّند لأجل الضعف أو الارسال ، وإلى ثبوت المعارضة والمنافاة بين أنفسها ، ولا يدفعها ما ذكره المحدث المعاصر من عدم حجيّة مفهوم العدد ، ولعلّ الاقتصار على السبعة في رواية بريد لعدم تحمل السّامع أزيد منها فإنهم كانوا يكلّمون الناس على قدر عقولهم لوضوح بطلان الدفع ، وإلى مخالفتها للكتاب فيشملها الأخبار الدالة على