تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل التفسير — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
المتصدى لذلك هو زيد بن ثابت ، وعمر بن الخطاب . الثالث : ظاهر الرّواية الأولى أن الذي طلب من أبي بكر جمع القرآن ، واخبره بان القتل قد استحرّ بقراء القرآن في يوم اليمامة هو : عمر بن الخطاب ، وان زيدا امتنع من ذلك اوّلا . وظاهر الرواية الثانية عشر : أن زيد بن ثابت لقى عمر بن الخطاب واخبره بعزمه على جمع القرآن وقال عمر له : انتظر حتى اسأل أبا بكر فمضيا اليه ، فأخبره بذلك ، فنهاهما عن العجلة حتى يشاور المسلمين ، وظاهر الرّواية الرابعة : ان أبا بكر فرق على القرآن ان يضيع ، فأمر عمر بن الخطاب ، وزيد بن ثابت ان يقعدا على باب المسجد لجمع القرآن . الرّابع : ظاهر الرّواية الأولى ان الذي جمع القرآن - بعد ما امر به هو زيد بن ثابت فقط ، وانه الذي فوض اليه ذلك وتتّبع القرآن بأجمعه من الرقاع واللخاف والأكتاف والعسب وصدور الرّجال . وظاهر مثل الرواية السّادسة : انه امر أبو بكر عمر بن الخطاب ، وزيد بن ثابت فقال : اجلسا على باب المسجد واكتبا ما شهد به شاهدان . الخامس : ظاهر الرواية الخامسة والسّابعة عشر ان الذي استند اليه عثمان في جمعه ، واعتمد عليه هي الصحف التي كانت عند حفصة زوج النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهي التي كتبت في زمن أبى بكر ، وكانت عنده في حياته ، ثم عند عمر زمن حياته ، ثم انتقل إلى حفصة ، وظاهر مثل الرّواية التاسعة انه قام عثمان بعد عمر فقال : من كان عنده من كتاب اللّه شيء فليأتنا به ، وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شاهدان ، وقد وقع التصريح في بعض الروايات - وهي الرواية العشرون - بأنه اعتمد في ذلك على ما اتاه به الرجل من اللّوح والكتف والعسيب ، وعلى اخباره بأنه سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . السادس : صريح الرّواية السابعة عشر ، والسادسة والعشرين : أن الآية التي فقدها زيد بن ثابت ، ووجدها عند خزيمة بن ثابت ، هي آية واحدة من سورة