تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل التفسير — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
شهادته بشهادة رجلين . وهنا بعض الروايات الأخر ، مثل ما في المحكى عن الاتقان قال : اخرج ابن اشته ، عن الليث بن سعد قال : اوّل من جمع القرآن أبو بكر ، وكتبه زيد ، وكان الناس يأتون زيد بن ثابت ، فكان لا يكتب آية الّا بشهادة عدلين ، وان آخر سورة براءة لم توجد الّا مع أبى خزيمة بن ثابت فقال : اكتبوها فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعل شهادته بشهادة رجلين فكتب ، وان عمر اتى بآية الرّجم فلم نكتبها لأنه كان وحده . وأصرح من الجميع ما حكاه في الاتقان عن « فوائد الدير عاقولى » قال : حدثنا إبراهيم بن بشار ، حدثنا سفيان بن عينية ، عن الزهري ، عن عبيد ، عن زيد بن ثابت ، قال : قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يكن القرآن جمع في شيء . هذه هي أهم الروايات الواردة في باب جمع القرآن ، والظاهرة في انّه لم يتحقّق في زمن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المتوافقة على هذه الجهة .