تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل التفسير — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
لا واللّه ما ادرى فقال : كان عمر لا يقبل آية من كتاب اللّه حتى يشهد عليها شاهدان ، فجاء رجل من الأنصار بآيتين فقال عمر : لا أسألك عليها شاهدا غيرك
« لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ »
إلى آخر السّورة . 15 - عن أبي إسحاق ، عن بعض أصحابه قال : لمّا جمع عمر بن الخطّاب المصحف سأل عمر من اعرب النّاس ؟ قيل : سعيد بن العاص فقال : من اكتب النّاس ؟ فقيل : زيد بن ثابت قال : فليمل سعيد وليكتب زيد ، فكتبوا مصاحف أربعة ، فانفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة ، ومصحفا إلى الشام ، ومصحفا إلى الحجاز . 16 - إسماعيل بن عياش ، عن عمر بن محمّد بن زيد عن أبيه : ان الأنصار جاءوا إلى عمر بن الخطاب فقالوا : يا أمير المؤمنين نجمع القرآن في مصحف واحد ، فقال إنكم أقوام في ألسنتكم لحن ، وانا اكره ان تحدثوا في القرآن لحنا ، وأبى عليهم . 17 - عن الزهري عن انس بن مالك عن حذيفة بن اليمام قدم على عثمان ، وكان يغازي أهل الشام في فرج ( فتح في ل ) إرمينيّة وآذربيجان مع أهل العراق ، فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن ، فقال لعثمان : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الامّة قبل ان يختلفوا في الكتاب ، كما اختلف اليهود والنصارى ، فأرسل إلى حفصة ان ارسلى اليّ بالصحف ننسخها في المصاحف ، ثم نردها عليك فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف ، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد اللّه بن زبير ان انسخوا الصحف في المصاحف ، وقال للرهط القرشيين الثلاثة : ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش ، فانّما نزل بلسانها ، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصف من تلك المصاحف التي نسخوا ، وامر بسوى ذلك في صحيفة أو مصحف ان يحرق . قال الزهري : وحدثني خارجة بن زيد أن زيد بن ثابت قال : فقدت آية