2 - الزمرد في ابطال الرّسالة .
3 - نعت الحكمة في الاعتراض بالبارى تبارك وتعالى من جهة تكليفه للعباد .
4 - الدامغ في الطعن على نظم القرآن .
5 - القضيب في حدوث علم الباري .
6 - الفريد في الطعن على النبىّ .
7 - المرجان في اختلاف أهل الاسلام .
وحكى انه قد نقض على أكثر كتبه ، وردّه أبو الحسن الخياط وأبو على الجبائي ، هذا حال الرجل في محيط العامّة .
وامّا أصحابنا فقد ذكر المحدث القمّى - قدس سره - في كتاب « الكنى والألقاب » الرّجل ووصفه بالعالم المقدّم المشهور ، له مقالة في علم الكلام ، وله مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام ، وله من الكتب المصنّفة نحو من مائة وأربعة عشر كتابا ، قال : « وكان عند الجمهور يرمى بالزندقة والالحاد ، وحكى عن الروضات أنه قال : وعن ابن شهرآشوب في كتابه المعالم ان ابن الرّاوندى هذا مطعون عليه جدّا ، ولكنه ذكر السيّد الاجل المرتضى في كتابه الشافي في الإمامة انّه انما عمل الكتب التي قد شنع بها عليه مغالطة للمعتزلة ليبين لهم عن استقصاء نقصانها ، وكان يتبرأ منها تبرأ ظاهرا ، وينتحى من علمها وتصنيفها إلى غيره ، وله كتب سداد ، مثل كتاب الإمامة ، والعروس ثم قال : ساق صاحب الروضات الكلام في ترجمته وفي آخره ان صاحب رياض العلماء قال : ظنّى ان السيّد المرتضى نص على تشيّعه وحسن عقيدته في مطاوي الشافي أو غيره » انتهى .
ومن ذلك يظهر ان رمى الجمهور له بالزندقة والالحاد انما كان لأجل استبصاره ، واتّباعه لمذهب الحقّ ، واختياره التشيع والعقيدة الصحيحة ، ولذا طعنوا عليه بانّ اختياره لذلك انّما هو لأجل انه لم يجد فرقة من فرق الامّة تقبله ، تلويحا بانّه ليست الشيعة من فرق الأمة الاسلاميّة والحكم هو العقل والوجدان ، والحاكم هو
مدخل التفسير — صفحة 125
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص١٢٥