الجرّ بباء زائدة نحو : « حبّ بزيد » ، وأصل « حبّ » : حبب ثمّ أدغمت الباء في الباء فصار حبّ .
ثمّ إن وقع بعد حبّ « ذا » وجب فتح الحاء فتقول : « حبّ ذا » وإن وقع بعدها غير « ذا » جاز ضمّ الحاء وفتحها ، فتقول : « حبّ زيد » و « حبّ زيد » .
وكلّ فعل ثلاثي صالح للتعجّب منه ، يجوز استعماله على « فعل » لقصد المدح أو الذمّ ويعامل معاملة « نعم وبئس » في جميع ما تقدّم لهما من الأحكام ، تقول : « شرف الرّجل زيد ولؤم الرّجل بكر » و . . . وذكر ابن عصفور أنّه لا يجوز تحويل « علم وجهل وسمع » إلى فعل ، لأنّ العرب استعملتها استعمال نعم وبئس من غير تحويل ، تقول :
« علم الرّجل زيد » . « 1 »
هامش
( 1 ) . قال ابن مالك :واجعل كبئس ساء واجعل فعلا * من ذي ثلاثة كنعم مسجلا
ومثل نعم حبّذا الفاعل ذا * وإن ترد ذمّا فقل لا حبّذا
وأول ذا المخصوص أيّا كان لا * تعدل بذا فهو يضاهى المثلا
وما سوى ذا ارفع بحبّ أو فجرّ * بالبا ودون ذا انضمام الحا كثر