لعدم ورود « عمر » كذلك .
ولا إذا كان مصغّرا لأنّ لفظيهما واحد فلا يحصل تفرقة .
واعلم أنّ كلّا منهما إذا أضيف إلى الضّمير المجرور خرج من صلوح زيادة الواو فيه لأنّ الضّمير المتّصل كالجزء ممّا قبله فلا يفصل بينهما بالواو .
وإنّما يزاد الواو حيث يزاد دون الألف لئلّا يلتبس غير المنصوب بالمنصوب ، ودون الياء لئلّا يلتبس بالمضاف إلى ياء المتكلّم .
( وزادوا في « أولئك » واوا فرقا بينه وبين « إليك » ) واختصّ الاسم بالزّيادة لأنّه أولى بالتصرّف فيه من الحروف ( وأجري « أولاء » عليه ) مع أنّه يلتبس ب « إلّا » .
( وزادوا في « أولي » واوا فرقا بينه وبين « إلى » ، وأجري « أولوا » ) عليه - في جمع « ذو » من حيث المعنى - .
( وأمّا النّقص « 1 » : فإنّهم كتبوا كلّ مشدّد من كلمة « 2 » حرفا واحدا نحو : « شدّ »
هامش
- قال السيوطيّ : وأنشد ابن الأعرابيّ على ذلك أيضا .« يا ليت أمّ العمرو كانت صاحبي » * مكان من أنشى على الركائبوالشّاهد في قوله : « أمّ العمر » حيث دخله اللّام لضرورة الشعر فلم تلحقه الواو المميّزة بينه وبين « عمر » - وزان « زفر » - ف « أل » فيه زائدة اضطراريّة وقيل : للتعريف أي إنّه نكّر ثمّ أدخل عليه « أل » كما ينكّر العلم إذا أضيف كقوله :* علا زيدنا يوم النّقا رأس زيدكم *[ راجع : شواهد البغدادي : 506 ، سرّ الصناعة 2 : 45 ، شواهد المغني 1 : 17 ، 163 ، مغني اللبيب 1 : 75 ]
( 1 ) لمّا فرغ من القسم الثّاني وهو المخالفة بالزيادة شرع في القسم الثّالث وهو المخالفة بالنقص فقال : « وأمّا النّقص » .
( 2 ) قال الرضيّ : احتراز من نحو : « اشكر ربّك » . [ شرح الشّافية 3 : 329 ]