( وفي المفعول بغير الألف ) لمكان الاتّصال ( ومنهم من يكتبها في نحو : شاربوا الماء ) والأكثرون لا يكتبونها لقلّة اتّصال واو الجمع بالاسم فلم يبال فيه باللّبس إن وقع ( ومنهم من يحذفها في الجميع ) لندور الالتباس وزواله بالقرائن .
( وزادوا في « مائة » ألفا فرقا بينها وبين « منه » ) .
( وألحقوا المثنّى ) نحو : « مائتين » ( به ) لأنّ صورة المفرد باقية فيه ( بخلاف الجمع ) نحو : « مئات » لأنّ المفرد فيه غير باق لزوال تائه .
( وزادوا في « عمرو » « 1 » واوا فرقا بينه وبين « عمر » مع الكثرة فيهما ) وإنّما
هامش
- يحذف الألف في الفعل والاسم لندور الالتباس فيهما ، وإنّما ألحق « مائتان » ب « مائة » في إلحاق الألف دون « مئات » و « مئين » وإن لم يحصل اللبس لا في المثنّى ولا في المجموع ، لأنّ لفظ المفرد باق في المثنّى بخلاف الجمع ، إذ تاء المفرد تسقط فيه اه . [ شرح الشافية 3 : 328 ]
( 1 ) وإليه أشار أبو سعيد محمّد بن محمّد بن الحسن الرستمي الإصبهاني في قصيدة لاميّة يمدح بها الوزير صاحب بن عبّاد الطالقاني من وزراء الشيعة الإماميّة أيّدهم اللّه :أفي الحقّ أن يعطى ثلاثون شاعرا * ويحرم ما دون الرّضى شاعر مثلي
كما ألحقت واو بعمرو زيادة * وضويق « بسم اللّه » في ألف الوصلوقال أبو نؤاس :إنّما أنت في سليم كواو * ألحقت في الهجاء ظلما بعمرووقال ابن حزم الظاهريّ :تجنّب صديقا مثل « ما » واحذر الذي * يكون كعمرو بين عرب وأعجم
فإنّ صديق السّوء يزري وشاهدي * « كما شرقت صدر القناة من الدّم »وقال الشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين الشّامي الكركيّ :ولقد تأمّلت الزّمان وأهله * فرأيت نار الفضل فيهم خامدة
فتن تجوش ودولة قد حانها * أهل الرّذالة والعقول الفاسدة-