تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
أو للفرق بينه وبين الجمع صورة ، والجمع بالتخفيف أولى لكونه أثقل . ( وبخلاف نحو « ردائي » ) و « كسائي » ( ونحوه ) ممّا أضيف إلى ياء المتكلّم فإنّه لا يحذف الياء الأولى الّتي هي صورة الهمزة ( في الأكثر ، لمغايرة الصورة أو للفتح الأصلي ) لو اشترطنا كون الثاني مدّة ، إذ لا مدّة هيهنا بالنّظر إلى الأصل فإنّ أصل ياء المتكلّم أن تكون مفتوحة كهمزة الاستفهام ولام الابتداء وغيرهما ممّا هي موضوعة على حرف واحد ( وبخلاف نحو « حنّائيّ » ) ممّا زيد في اللفظ المهموز الآخر ياء النّسب فإنّه لا يحذف أيضا ياء الأولى ( في الأكثر للمغايرة ) في الصورة ( والتّشديد ) الذي يذهب بالمدّ لو اشترطنا ذلك لأنّهم قد حذفوا إحدى اليائين بالتشديد فكان حذف الأخرى الّتي هي صورة الهمزة مستكرها ( وبخلاف ) نحو : ( لم تقرئي ) للواحدة المخاطبة ، فإنّه لا يحذف الياء الأولى أيضا ( للمغايرة ) بينهما في الصّورة ( واللّبس « 1 » ) بالواحدة المخاطبة من « قرى ، يقري » . ( وأمّا الوصل « 2 » : فقد وصلوا الحروف وشبهها « 3 » ) من الأسماء التي فيها معنى
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : أي يلتبس ب « لم تقري » من « القرى » . [ شرح الشافية 3 : 324 - 325 ] ( 2 ) قد ذكر فيما سبق أنّ النظر بعد ذلك في شيئين : الأوّل : ما لا صورة له تخصّه وقد فرغ منه . والثاني : ما خوف فيه الأصل المقرّر في الخطّ ومن هنا شرع فيه وأقسامه أربعة : الوصل والزيادة والنقص والإبدال والمصنّف يذكر كلّ واحد تلو الآخر فبدأ بالوصل وقال : « أمّا الوصل » الخ . . . ( 3 ) قال الرضيّ : أي الأسماء التي فيها معنى الشّرط أو الاستفهام نحو : « أينما » و « حيثما » و « كلّما » وكان ينبغي أن يقول : ب « ما » الحرفيّة غير المصدريّة ، لأنّ « ما » المصدريّة حرفيّة على الأكثر ومع هذا تكتب منفصلة نحو : « إنّ ما صنعت عجب » أي صنعك عجب ، وإنّما كتبت المصدريّة منفصلة مع كونها حرفيّة غير مستقلّة أيضا تنبيها على كونها مع ما بعدها كاسم واحد ، فهي من تمام ما بعدها لا ما قبلها . [ شرح الشافية 3 : 325 ]