و « يئس » و « من مقرئك » و « رؤوس » بحرف حركته ) كما هو مقتضى « بين بين » المشهور .
( وجاء في « سئل » و « يقرئك » : القولان ) وهما : أن يكتب بحرف حركتها أو بحرف حركة ما قبلها لأنّ تخفيفهما إمّا على مقتضى « بين بين » المشهور أو على مقتضى « بين بين » البعيد على القولين فيهما .
3 - ( والآخر : إن كان ما قبله ساكنا حذف ، نحو : « خبء » « 1 » و « خبأ » و « خبء » ) وليست الألف في « رأيت خبأ » صورة الهمزة وإنّما هي الألف التي يوقف عليها مثلها في : « رأيت زيدا » ( وإن كان ) ما قبله ( متحرّكا كتب بحركة ما قبله كيف كان ) الهمزة متحرّكا أو ساكنا ( مثل : « قرأ » و « يقرئ » و « ردؤ » ) إذا فسد ( و « لم يقرئ » و « لم يردؤ » ) .
( والطّرف الذي لا يوقف عليه لاتّصال غيره به ) من ضمير متّصل أو تاء تأنيث ( كالوسط « 2 » ) فمن كتبها هناك بصورة كتبها هنا كذلك ، ومن حذف هناك حذف
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : وذلك لأنّ الآخر محلّ التخفيف بالحذف خطّا كما هو محلّ التخفيف لفظا .
[ شرح الشافية 3 : 322 ]
( 2 ) قال الرضيّ : وإن كان في الوسط ك « يسأل » و « يسئم » و « يلؤم » أو في حكم الوسط باتّصال غير مستقلّ بها نحو : « جزأك » و « جزؤك » و « جزئك » فالأكثر أنّها لا تحذف خطّا وإن كان التخفيف بحذفها ، وذلك لأنّ حذفك في الخطّ لما هو ثابت لفظا خلاف القياس اغتفر ذلك في الآخر الذي هو محلّ التخفيف ، فيبقى الوسط ثابتا على أصله فلما لم يحذف ولم تبن كتابتها على التخفيف أعيرت صورة حرف حركتها ، لأنّ حركتها أقرب الأشياء إليها فكتبت « مسألة » و « يلؤم » و « يسئم » و « سوءة » و « جزأك » و « جزؤك » و « جزئك » بتدبير حركة الهمزات .
وإن كانت تخفّف بالقلب مع الإدغام حذفت في الخطّ سواء كانت في الطّرف -