تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
قوله - عزّ من قائل - :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 1 » - مثلا - إلى آخر السّورة ، و « اكتب الشّعر » وتريد مثلا قوله : 67 -
* ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل « 2 » *
هامش
- وراء » فالظّاهر أنّ المراد به مسمّى اللفظ فتريد بقولك : كتبت الشعر أنّك كتبت مثلا :* قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل *وبقولك : كتبت القرآن ، أنّك كتبت مثلا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » : « الحمد للّه ربّ العالمين » ، السورة . . . وبقولك : كتبت جيم عين فاء راء ، أنّك كتبت : « جعفر » . ويجوز مع القرينة أن تريد بقولك : « كتبت الشعر والبيت والقرآن » ؛ أنّك كتبت صورة حروف تهجّي هذه الألفاظ . والبحث في أنّ المراد باللفظ هو الاسم أو المسمّى غير البحث في أنّ ذلك اللفظ كيف يصوّر في الكتابة ، والمراد بقوله : « الخطّ تصوير اللفظ بحروف هجائه » هو الثاني دون الأوّل ، اه بتصرّف . [ شرح الشافية 3 : 312 - 313 ] ( 1 ) الفاتحة : 1 . ( 2 ) المصراع من البحر الطويل على العروض المقبوضة مع الضرب المماثل وهذا صدره ، وعجزه :* وكلّ نعيم لا محالة زائل *وهو من قصيدة طويلة للبيد بن ربيعة العامريّ الصحابي يقول فيها :ألا تسألان المرء ما ذا يحاول * أنحب فيقضى أم ضلال وباطل أرى النّاس لا يدرون ما قدر أمرهم * بلى كلّ ذي لبّ إلى اللّه واصل ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل * وكلّ نعيم لا محالة زائل وكلّ أناس سوف تدخل بينهم * دويهية تصفرّ منها الأنامل وكلّ امرئ يوما سيعلم غيبه * إذا حصلت عند الإله المحاصل إذا المرء أسرى ليلة خال أنّه * قضى عملا ، والمرء ما دام عامل فقولا له ، إن كان يقسم أمره * ألمّا يعظك الدّهر ؟ أمّك حابل فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب * لعلّك تهديك القرون الأوائل فإن لم تجد من دون عدنان والدا * ودون معدّ فلتزعك العواذل-