و « الأرطى » من أشجار الرّمل الواحدة « أرطاة » والحقف المعوّج من الرّمل .
( والطّاء من التاء « 1 » لازم في نحو « اصطبر » « 2 » ) ممّا اجتمع فيه تاء الافتعال وأحد حروف الأطباق - فاءا - ( وشاذّ في ) نحو ( حصط ) والأصل : « حصت » من « الحوص » وهو الخياطة ، ووجه شذوذه « 3 » أنّ تاء الضمير كلمة فتغيّرها يوجب الانهدام بالكلّيّة .
( والدال من التاء « 4 » لازم في نحو : . . .
هامش
( 1 ) لمّا فرغ من الحرف التاسع وهو اللّام شرع في العاشر وهو الطاء .
( 2 ) قال الرضيّ : يعني إذا كان فاء « افتعل » أحد الحروف المطبقة المستعلية - وهي الصّاد والضّاد والطّاء والظّاء - وذلك لأنّ التاء مهموسة لا إطباق فيها ، وهذه الحروف مجهورة مطبقة فاختاروا حرفا مستعليا من مخرج التّاء وهو الطّاء فجعلوه مكان التّاء ، لأنّه مناسب للتاء في المخرج والصّاد والضّاد والظّاء في الإطباق . [ شرح الشافية 3 : 226 ]
( 3 ) قال الرضيّ : هذه لغة بني تميم وليست بالكثيرة - أعني جعل الضمير طاء إذا كان لام الكلمة صادا أو ضادا وكذا بعد الطّاء والظّاء - وإنّما قلّ ذلك ؟ لأنّ تاء الضمير كلمة تامّه فلا تغيّر وأيضا هو كلمة برأسها ، فكان القياس أن لا تؤثر حروف الإطباق فيها . ومن قلبه فلكونه على حرف واحد كالجزء ممّا قبله ، بدليل تسكين ما قبله فهو مثل تاء « افتعل » اه ملخّصا . [ شرح الشافية 3 : 226 - 227 ]
( 4 ) لمّا فرغ من الحرف العاشر وهو الطاء شرع في الحادي عشر وهو الدال المهملة . قال الرضيّ : إذا كان فاء « افتعل » أحد ثلاثة أحرف : الزّاي والدال والذّال قلبت تاء الافتعال دالا وأدغمت الدال والذّال فيها نحو : « ادّان » و « ادّكر » وقد يجوز أن لا يدغم الذّال نحو :
« اذدكر » والحروف الثلاثة مجهورة والتاء مهموسة فقلبت التّاء دالا ، لأنّ الدال مناسبة للذّال والزّاي في الجهر ، وللتّاء في المخرج ، فتوسّط بين التاء وبينهما . وإنّما أدغمت الذّال في الدّال دون الزّاي لقرب مخرجها من مخرج الدّال وبعد مخرج الزّاي منها . [ شرح الشافية 3 : 227 ]