والأصل : « سدس » فالإبدال فيه لأجل الإدغام ، وقوله :
54 -
يا قاتل اللّه بني السّعلات * عمرو بن يربوع شرار النات
غير أعفّاء ولا أكيات « 1 »
نادر لم يوجد في استعمال الفصحاء .
( وفي « الذّعالت » ) والأصل : « الذّعالب » « 2 » - مخفّف « ذعاليب » - وهي : قطع الخرق ؛ الواحد : « ذعلوب » ( و « اللّصوت » « 3 » ) والأصل : « لصّ » بدليل « لصوص » ( ضعيف ) .
( والهاء ) تبدل « 4 » ( من الهمزة والألف والياء والتاء ، فمن الهمزة مسموع في « هرقت » ) والأصل : « أرقت » ( و « هرحت ) الدابّة » أي أرحتها ( و « هيّاك » ) في قول الشاعر :
هامش
( 1 ) هذه مصاريع من الرّجز المشطور وهي لعلباء بن أرقم اليشكري يهجو فيها بني عمرو بن يربوع ويقال لهم : بنو السّعلاة . وذلك أنّهم زعموا أنّ عمرو بن يربوع تزوّج سعلاة أي غولا فأولدها بنين . وقوله : « يا قاتل اللّه » المنادى فيه محذوف والجملة بعده دعائيّة وقوله : « عمرو بن يربوع » - بالجرّ - بدل من « السعلاة » و « أعفّاء » جمع « عفيف » و « أكيات » أصله : « أكياس » جمع « كيّس » وزان « سيّد » . والشّاهد في « النات » وأصله : « الناس » و « أكيات » . [ شواهد البغدادي : 470 ]
( 2 ) قال الرّاجز :صفقة ذي ذعالت سمول * بيع امرئ ليس بمستقيل( 3 ) قال عبد الأسود بن عامر الطّائيّ :فتركن نهدا عيّلا أبناؤها * وبني كنانة كاللّصوت المرّد( 4 ) لمّا فرغ من الحرف السّابع وهو التاء شرع في الثّامن وهو الهاء .