( والنّون « 1 » ) تبدل ( من اللّام والواو ) فمن الواو ( شاذّ في « صنعانيّ » و « بهرانيّ » « 2 » ) والقياس : « صنعاويّ » و « بهراويّ » كما سلف في « المنسوب » .
( و ) من اللّام ( ضعيف في « لعنّ » « 3 » ) والفصيح « لعلّ » .
( والتاء ) تبدل « 4 » ( من الواو والياء والسين والباء والصاد .
فمن الواو والياء لازم في نحو : « اتّعد » و « اتّسر » « 5 » ) وأصلهما : « أوتعد » و « ايتسر » ، بقلب الواو والياء تاء ( على الأفصح ) وقد يقال : « ايتعد » و « ايتسر » بقلب الواو ياء ، وعدم قلب الياء ، وفي مضارعهما : « ياتعد » و « ياتسر » بالألف ، وذلك غير فصيح كما مرّ في « الإعلال » .
( وشاذّ في نحو : « أتلجه » ) والأصل « أولجه » ( وفي « طست » وحده « 6 » ) والأصل : « طسّ » بدليل جمعه على « طسوس » لا « طسوت » وأمّا قولهم : « ستّ »
هامش
( 1 ) لمّا فرغ من الحرف الخامس وهو الميم شرع في السادس وهو النّون .
( 2 ) قال الرّضيّ : منسوبان إلى « صنعاء » و « بهراء » فعند سيبويه النون بدل من الواو لأنّ القياس « صنعاويّ » كما تقول في « حمراء » : « حمراويّ » وهما متقاربان بما فيهما من الغنّة وأيضا هما بين الشديدة والرّخوة وهما مهجورتان . وقال المبرّد : بل أصل « فعلاء » النّون واستدلّ عليه برجوعها إلى الأصل في « صنعانيّ » و « بهرانيّ » - فالنّسب أيضا ممّا يردّ الأشياء إلى أصولها - والأولى مذهب سيبويه إذ لا مناسبة بين الهمزة والنّون اه . [ شرح الشافية 3 : 218 - 219 ]
( 3 ) قال الرضيّ : قيل : النون بدل من اللّام لأنّ « لعلّ » أكثر تصرّفا . وقيل : هما أصلان لأنّ الحرف قليل التصرّف . [ شرح الشافية 3 : 219 ]
( 4 ) لمّا فرغ من الحرف السّادس وهو النون شرع في السابع وهو التاء .
( 5 ) أي كلّ واو أو ياء هو فاء « افتعل » .
( 6 ) قال الرضيّ : إنّما قال ذلك مع قولهم : « ستّ » لأنّ الإبدال فيه لأجل الإدغام وهي من تركيب « التسديس » . [ شرح الشافية 3 : 220 ]