« فم » وحده ) فإنّ أصله : « فوه » بالتسكين بدليل « أفواه » حذفت الهاء لخفائها ثمّ أبدلت الواو ميما لئلّا تسقط ، فيبقى المعرب على حرف واحد .
( وضعيف في لام التعريف وهي ) لغة ( طائيّة ) وقد مرّ في « باب الابتداء » .
( ومن النون لازم « 1 » في نحو : « عنبر » و « شنباء » ) مؤنّث « أشنب » يقال : « شنب الثّغر » إذا رقّ وجرى الماء عليه .
وضابطه : كلّ نون ساكنة بعدها باء في كلمتها ك « عنبر » ، أو في كلمة أخرى نحو : « سميع بصير » لعسر التصريح بالنّون الساكنة حينئذ .
( وضعيف في : « البنام » ) قال :
53 -
يا هال ذات المنطق التّمتام * وكفّك المخضّب البنام « 2 »
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : ضابطه كلّ نون ساكنة قبل الباء - في كلمة ك « عنبر » أو كلمتين نحو : « سميع بصير » - وذلك أنّه يتعسّر التّصريح بالنّون الساكنة قبل الباء ، لأنّ النّون السّاكنة يجب إخفاؤها مع غير حروف الحلق والنون الخفيّة ليست إلّا في الغنّة التي معتمدها - أي مخرجها - الأنف فقط والباء معتمدها الشفة ويتعسّر اعتمادان متواليان على مخرجي النفس المتباعدين فطلبت حرف تقلب النّون إليها متوسّطة بين النّون والباء ، فوجدت هي الميم لأنّ فيه الغنّة كالنّون وهو شفويّ كالباء .
وأمّا إذا تحرّكت النّون نحو : « شنب » ونحوه فليست النّون مجرّد الغنّة ، بل أكثر معتمدها الفم بسبب تحرّكها فلا جرم انقلب ميما وضعف إبدالها من النّون المتحرّكة اه .
[ شرح الشافية 3 : 216 ]
( 2 ) البيت من البحر الرّجز وهو لرؤبة بن عبد اللّه العجّاج و « هال » مرخّم « هالة » وأصلها الدائرة حول القمر ثمّ جعلت علما . والشّاهد في قوله : « البنام » وأصله : « البنان » و « ذات » بالنصب صفة ل « هالة » على المحلّ و « المنطق » النطق و « التمتام » صفة « المنطق » ووصف المنطق بالتمتام مجاز وهي - أي التمتمة في المنطق - كناية عن حيائها . و « كفّك » قيل : عطف على -