يصف ناقته بسرعة السير . و « الشّغواء » العقاب ، و « حادرة » أي مسرعة ، و « ظمياء » أي تضرب إلى السّواد أو عطشى إلى دم الصيد ، و « الخوافي » ما دون الريشات العشر من مقدّم الجناح وإذا بلّها الطلّ أسرعت ، والضمير في « لها » للعقاب ، و « الإشرارة » - بالكسر - القطعة من القديد ، « تتمّره » : تجفّفه ، و « الوخز » :
شيء منه ليس بالكثير أي لها في وكرها قطع لحم من الثّعالب والأرانب .
( و « السّادي » ) للسادس في قوله :
51 -
إذا ما عدّ أربعة فسال * فزوجك خامس وأبوك سادي « 1 »
هامش
- وأربع خوافي ، وأربع كلى .
و « تواليها » الضمير للذنابى وهي جمع « تالية » وهي الريشات التي تلي الذنابى . يريد أنّها لمّا انحدرت على الثعلب ضمّت جناحها إليها كما تفعل الطيور المنقضّة على الصيد و « تواليها » مفعول « كفّتت » ووجب تأخيره لأنّ الضّمير فيها راجع للذّنابى « ضغا » - بالضاد والغين المعجمتين - صاح و « المخلب » - بكسر الميم - للطائر والسباع بمنزلة الظّفر للإنسان . و « الدفّ » - بفتح الدال المهملة وتشديد الفاء - الجنب و « علق » وزان « خشن » ناشب به . وقوله : « يا ويحه » المنادى محذوف وكلمة « ويح » كلمة ترحّم وتوجّع والضمير للثعلب و « تفرّيه » تشقّقه وتقطّعه مبالغة « فرته » بتخفيف الرّاء و « الأشافي » جمع « الإشفى » ما كان للأسقية والمراد هنا : المخالب . [ راجع : شواهد البغدادي : 444 - 446 ]
( 1 ) البيت من البحر الوافر وهو للنابغة الجعديّ يهجو فيه ليلى الأخيلية وينسب للحادرة « الفسال » جمع « فسل » وهو الرّذل من الرّجال . والشّاهد في قوله : « سادي » حيث قلب السين ياء وأصله : « سادس » . قال البغدادي : كان رجل له امرأة تقارعه ويقارعها أيّهما يموت قبل وكان تزوّج نساء قبلها فمتن وتزوّجت هي أزواجا قبله فماتوا ، فقال :ومن قبلها بالشّؤم أهلكت أربعا * وخامسة أعتدّها من نسائيا
بويزل أعوام أذاعت بخمسة * وتعتدّني إن لم يق اللّه سادياومثله قول الآخر : -