تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
قال : « اسلمي » همز « العألم » لتجري القافية على منهاج واحد في عدم التأسيس . ( و « بأز » ) وأصل ألفه واو بدليل « أبواز » ( و « شئمة » ) وأصلها الياء من « الشيم » ( و « مؤقد » ) في قوله : 45 -
* أحبّ المؤقدين إليّ مؤسى « 1 » *
هامش
- أخرى لم يكن تأسيسا . 6 - وأمّا الدّخيل : فهو الحرف المتحرّك الذي بين التأسيس والرويّ نحو : « الميم » من « أرامل » في قول أبي طالب عليه السّلام . فألف « العالم » تأسيس ولكن لمّا كان التأسيس لازم المراعاة في كلّ القصيدة ولم يكن في غير هذا الشطر صرفها إلى الهمزة تخلّصا من مخالفة القوانين الجارية على ألسنة العرب بحسب السليقة والشّارح أخذ ما نقله هنا عن الرضيّ حرفا بحرف . وإلّا فهو لم يكن يعرف « علم القافية » . [ ديوان الشريف الرضي 1 : 362 - 365 ، الهاشميات : 79 ، الغدير 2 : 183 ، شرح الشافية 3 : 205 ] ( 1 ) المصراع من البحر الوافر والمصراع الثّاني هكذا :* وجعدة إذ أضاءهما الوقود *والبيت من قصيدة لجرير بن عطيّة الخطفيّ الشاعر المشهور المعاصر للفرزدق يمدح بها هشام بن عبد الملك الأمويّ - لعنهم اللّه جميعا - ومطلعها قوله :عفا النّسران بعدك والوحيد * ولا يبقى لحدّته جديدوقبل البيت المستشهد به قوله :نظرنا نار جعدة هل نراها * أبعد غال ضوءك أم همودوالشّاهد في قوله : « الموقدين » و « موسى » حيث وردا بالهمزة بدل الواو . قال الرضيّ : وجه ذلك أنّ الواو لما جاورت الضمّة صارت كأنّها مضمومة والواو المضمومة تهمز نحو : « نؤور » و « غؤور » . وقوله : « لحبّ المؤقدين » روي على أوجه : أحدها : « أحبّ المؤقدين » على أنّه أفعل تفضيل مضاف إلى جمع المذكّر . وثانيها : « لحبّ المؤقدين » - بلام الابتداء وبعدها أفعل تفضيل مضاف إلى جمع المذكّر - وأصله : -
شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحة 641 | نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين (الأديب النيسابوري) / محمد زكي الجعفري الأديب الدره صوفي