ب « سيّر » و « تسيّر » مجهولي « سيّر » و « تسيّر » ، ولا نحو « ديوان » لأنّ أصله « دوّان » على « فعّال » ، قلبت الواو ياءا على غير القياس ، ولو كان وزنه « فيعالا » لوجب الإعلال ، ولا نحو « رؤيا » « 1 » و « رؤية » إذا خفّف الهمزة لعروض الواو .
( وأمّا نحو : « ضيون » و « حيوة » ) علما لرجل ( و « نهوّ « 2 » ) عن المنكر » - مبالغة « ناه » - ( فشاذّ ) لعدم الإعلال المذكور في كلّ منها مع وجود ما يقتضيه ، فالياء في « ضيون » زائدة ، والواو أصليّة لوجود « فيعل » مثل « صيقل » وعدم « فعول » والياء في « حيوة » أصليّة ، والواو مبدلة من الياء كما مرّ في « حيوان » - وعند بعضهم الواو أصليّة - والواو الأولى في « نهوّ » زائدة ، والثانية مبدلة من الياء أصليّة ، وكان القياس أن يقال : « نهيّ » - بقلب الواو ياء وإدغام الياء في الياء - فالشذوذ فيه قلبهم الياء واوا ، وإدغام الواو في الواو .
( وأمّا « صيّم » و « قيّم » « 3 » ) جمعا « صائم » و « قائم » ( فشاذّ ) أيضا ، لوجود
هامش
- هذه الواو لا تدغم في شيء فكذلك الواو التي هي بدل منها ولذلك لم يدغم نحو : « قوول » و « تقوول » .
وأيضا لو أدغم نحو : « سوير » و « تسوير » و « قوول » و « تقوول » لالتبس ب « فعّل » و « تفعّل » . [ شرح الشافية 3 : 140 ]
( 1 ) قال الرضيّ : وكذا لا تدغم إذا خفّفت في نحو : « رؤيا » و « رؤية » - بقلب الهمزة واوا - بل تقول : « رويا » و « روية » وبعض العرب يقلب ويدغم فيقول : « ريّا » و « ريّة » . [ شرح الشافية 3 : 140 ]
( 2 ) قال الرضي : وأمّا « نهوّ » فأصله : « نهوي » لأنّه « فعول » من « النّهي » يقال : « فلان نهوّ عن المنكر » أي مبالغ في النّهي عنه وقياسه : « نهيّ » . [ شرح الشافية 3 : 142 ]
( 3 ) قال الرضيّ : يعني أنّ حقّ الواو إذا جامعت الياء - وأولاهما ساكنة - قلبها ياء وهاهنا -