للبسه « 1 » بباب « يخاف » ) لو حمل على الماضي في قلب حرف العلّة فيه ألفا .
( و « مفعل » و « مفعل » كذلك ) نحو : « معون » و « مبيت » ( و « مفعول » نحو :
« مقول » « 2 » و « مبيع » كذلك ) فإنّ أصلهما : « مقوول » و « مبيوع » وبعد نقل الحركة
هامش
- نحو : « يقوم » . قال الرضيّ : إذا تحرّك الواو والياء وسكن ما قبلهما فالقياس أن لا يعلّا بنقل ولا قلب ، لأنّ ذلك خفيف ، لكن إن اتّفق أن يكون ذلك في فعل قد أعلّ أصله بإسكان العين أو في اسم محمول عليه سكّن عين ذلك الفعل والمحمول عليه اتباعا لأصله .
وبعد الإسكان تنقل الحركة إلى ذلك السّاكن المتقدّم تنبيها على البنية ، لأنّ أوزان الفعل إنّما تختلف بحركات العين . وإنّما كان الأصل في هذا الإسكان الفعل دون الاسم لكونه أثقل ، ويشترط أن يكون السّاكن الذي ينقل إليه له عرق في التحرّك - أي يكون متحرّكا في ذلك الأصل - فلذا لم ينقل في نحو : « قاول » و « بايع » و « قوّل » و « بيّع » ونقل في « أقام » و « يقيم » . فإن لم يسكن في الأصل لم يسكن في الفرع أيضا فلذا صحّ العين في « يعور » و « أعور » و « يعور » و « استعور » و « يستعور » فإذا نقلت الحركات إلى ما قبل الواو والياء نظر :
فإن كانت الحركة ، فتحة قلبت الواو والياء ألفا - لأنّه إذا أمكن إعلال الفرع بعين ما أعلّ به الأصل فهو أولى - وإن كانت كسرة أو ضمّة لم يمكن قلبهما ألفا ، لأنّ الألف لا تلي إلّا الفتح فيبقيان بحالهما ، إلّا الواو التي كانت مكسورة فإنّها تقلب ياء لصيرورتها ساكنة مكسورا ما قبلها نحو : « يطيح » وأصله : « يطوح » و « يقيم » وأصله : « يقوم » فعلى هذا تقول :
« يخاف » و « يهاب » و « يقوم » و « يبيع » و « يطيح » و « يقيم » اه . [ شرح الشافية 3 : 144 ]
( 1 ) يعني أنّه لم يعلّا بإعلال ماضيهما مع أنّ الماضي أصل المضارع وذلك بأن يقال : إنّ الواو والياء متحرّكان وما قبلهما في تقدير الفتح بالنظر إلى الأصل الذي هو الماضي ، فيقلبان ألفا فيقال « يقام » و « يباع » وذلك لأنّه لو أعلّا كذلك لالتبسا بباب « يخاف » . [ شرح الشافية 3 : 145 ]
( 2 ) القياس في اسم المفعول أن يكون على زنة المضارع المجهول - كما في اسم الفاعل - فيقال : « ضرب ، يضرب ، فهو مضرب » لكنّهم لمّا أدّاهم حذف الهمزة في « باب أفعل » إلى -