الأولى المدغم ( إن كان مضموما ك « سيّد » ) وأصله : « سيود » الواو عين ، والياء زائدة ( و « أيّام » ) وأصله : « أيوام » لأنّه جمع « يوم » الواو والياء أصليّتان ( و « ديّار » ) والأصل : « ديوار » على وزن « فيعال » ولو كان « فعّال » لقلت : « دوّار » يقال : « ما بالدّار ديّار » أي أحد . ( و « قيّام » ) وأصله : « قيوام » ( و « قيّوم » ) والأصل : « قيووم » على وزن « فيعال » و « فيعول » ولو كان على وزن « فعّال » و « فعّول » لقيل : « قوّام » و « قوّوم » فالواو فيهما وفي « ديوار » عين ، والياء زائدة .
و « القيّام » و « القيّوم » من أسماء اللّه تعالى الحسنى ، ومعناهما : الذي لا يفتقر إلى غيره في شيء أصلا .
( و « دليّة » ) والأصل : « دليوة » لأنّه تصغير « دلو » وهو يذكّر ويؤنّث الواو لام ، والياء زائدة للتصغير ( و « طيّ » ) والأصل « طوي » لأنّه مصدر « طويت » الواو والياء فيه أصليّتان ( و « مرميّ » ) وأصله : « مرموي » الياء لام ، والواو زائدة ( ونحو « مسلميّ » ) - رفعا - إذ أصله - بعد الإضافة إلى ياء المتكلّم - : « مسلموي » ففعل بالجميع ما ذكر - تخفيفا - وفي نحو : « مرميّ » و « مسلميّ » كسر ما قبل الياء بعد الإدغام للمناسبة .
( وجاء « ليّ » في جمع « ألوى » ) وهو الرّجل المجتنب المنفرد ، لا يزال كذلك ( بالضمّ والكسر ) فالكسر للمناسبة ، والضمّ تنبيها على الأصل في مثله ، فإنّ « أفعل » - الصفة - يجمع على « فعل » - بالضمّ - إذا لم يكن للتّفضيل .
وإنّما لم يعلّ نحو : « سوير » « 1 » و « تسوير » مجهولي « ساير » و « تساير » ؟ للالتباس
هامش
( 1 ) قال الرضيّ : وإنّما لم يدغم في « سوير » و « تبويع » لأنّ الواو ليست بلازمة ، بل حكمها حكم الألف التي هي بدل منها لأنّ الأصل : « ساير » و « تبايع » فكما أنّ الألف التي هي أصل -