ياء ( نحو ) : « قام ، ( قياما » و ) عاذ ( عياذا ) ومنه قوله تعالى :
دِيناً ( قِيَماً )
« 1 » لكونه في الأصل مصدرا .
وإنّما قلبت الواو حينئذ ياء ( لإعلال أفعالها ) بقلب الواو فيها ألفا .
( و « حال ، حولا » ) إذا تغيّر ( ك « القود » ) في الشذوذ ، والقياس « حيلا » و « القاد » وهذا بخلاف مصدر نحو « لاوذ ، لواذا » و « عاوز ، عوازا » فإنّه لا يعلّ لعدم إعلال فعله فإنّك قد عرفت فيما تقدّم أنّ نحو « قاوم » و « قاول » لا تقلب الواو فيه ألفا .
( وفي نحو « جياد » « 2 » ) جمع « جيّد » وأصله : « جيود » ( و : « ديار » ) جمع « دار » وأصله : « دور » ( و : « رياح » ) جمع « ريح » وأصله : « روح » ( و : « تير » ) جمع « تارة » والأصل : « تورة » من قولهم : « تاورته » و « النّاس يتتاورون » ( و : « ديم » ) جمع « ديمة » والأصل : « دومة » من « دام ، يدوم » إنّما أعلّ ( لإعلال المفرد ) ولولا جريان الإعلال في مفردها لم يجز الإعلال في الجموع .
( وشذّ « طيال » ) جمع « طويل » و « جياد » جمع « جواد » من « جاد الفرس ، يجود ، جودة » - بالضمّ إذا صار رائعا - لعدم جريان الإعلال في المفرد .
هامش
- بعد الكسر - كون الكلمة جمعا لواحد ساكن عينه ك « حياض » و « ثياب » و « رياض » .
وإنّما احتيج إلى شرط آخر ، لأنّ واو الواحد لم تعلّ بل فيها شبه الإعلال وهو كونها ساكنة ، لأنّ السكون يجعلها ميتة فكأنّها « معلّة » وإنّما أثّر الشرط المذكور لأنّ كون الواو بين الكسرة والألف كأنّه جمع بين حروف العلّة الثلاثة ، فيقلب أثقلها : أي الواو ، إلى ما يجانس حركة ما قبلها أي الياء اه مختصرا . [ شرح الشافية 3 : 137 - 138 ]
( 1 ) الأنعام : 161 .
( 2 ) عطف على قوله : « في المصادر » .