الألف منقلبة عن ) واو ( مكسور ، أو ) عن ( ياء ، أو ) لكون الألف ( صائرة ) حينا ( ياء مفتوحة ، أو للفواصل ، أو لإمالة قبلها على وجه ) وليست بمتّفق عليها .
1 - ( فالكسرة ) التي هي أوّل أسباب جواز الإمالة إن كانت ( قبل الألف ) فإنّما يتحقّق سببيّتها ( في نحو : « عماد » ، و « شملال » ) ممّا يكون بينها وبين الألف حرف أو حرفان ، أوّلهما ساكن بخلاف نحو : « شملال » و « شمّلال » - بفتح الميم أو تشديدها - ممّا بينها وبين الألف حرفان أوّلهما متحرّك أو بينهما أزيد من حرفين ، و « الشّملال » الناقة الخفيفة .
( ونحو « درهمان » ) - بسكون النّون - و « يريد أن ينزعها » ممّا جوّز فيه الإمالة مع أنّ بين الكسرة والألف أزيد من حرفين أو حرفان متحرّكان ( سوّغه خفاء الهاء ) وعدم الاعتداد به فكأنّه من قبيل « شملال » و « عماد » هذا ( مع شذوذه ) وقلّة وروده في الكلام .
وإذا كان ما قبل الهاء التي هي حرف الألف في مثله مضموما لم يجز فيه الإمالة أحد نحو : « هو يضربها » لأنّ الهاء مع الضمّة لا يجوز أن يكون كالعدم إذ ما قبل الألف لا يكون مضموما .
ولخفّة الهاء أجازوا في نحو : « مهاريّ » - جمع « المهريّة من الإبل » : - « مهاريّ » - بإمالة الهاء والميم - فكأنّه قيل : « ماريّ » - ومهرة بن حيدان أبو قبيلة - .
فإن كانت الكسرة المتقدّمة من كلمة أخرى تنظر : فإن كانت إحدى الكلمتين غير مستقلّة أو كلتاهما فالإمالة أحسن منها إذا كانتا مستقلّتين فالإمالة في
هامش
- فكيف إذا كانتا في كلمتين .
وإن لم يكن إمالة أخرى بل سببا من أسباب الإمالة فكما تمال الألف المنقلبة عن التنوين في الوقف نحو : « رأيت زيدا » لأجل الياء ، وهو في كلمة أخرى .